[ 9 ] مسألة 9 : الأقوى جواز البقاء ( * ) على تقليد الميت ، ولا يجوز تقليد الميت ابتداء . ( 1 )
شرح
اشتراط الحياة في المقلَّد
( 1 ) قد اختلفوا في اعتبار الحياة في من يرجع إليه في التقليد وعدمه ، على أقوال ثلاثة :
أحدها : جواز تقليد الميت مطلقاً ابتداءً واستدامة . ونسب ذلك إلى الأخباريين ووافقهم من الأُصوليين المحقق القمي ( قدّس سرّه ) في جامع الشتات في موردين حيث سئل في أحدهما عن جواز الرجوع إلى فتوى ابن أبي عقيل ( قدّس سرّه ) فأجاب بما حاصله : أن الأقوى عندنا جواز تقليد الميت بحسب الابتداء فلا مانع من الرجوع إليه ( 1 )( 1 ) جامع الشتات 2 : 420 .. وقال في ثانيهما : إن الأحوط الرجوع إلى الحي ( 2 )( 2 ) جامع الشتات 1 : 27 .، والاحتياط في كلامه من الاحتياط المستحب لإفتائه بجواز تقليد الميت ابتداء .
وثانيها : عدم جواز تقليد الميت مطلقاً .
وثالثها : التفصيل بالمنع عن جواز تقليد الميت ابتداءً ، والقول بجوازه بحسب البقاء .
وتحقيق الكلام في هذه المسألة يستدعي التكلم في مقامين :
1 - تقليد الميت ابتداءً
ذهبت العامة إلى جوازه ومن ثمّة قلَّدوا أشخاصاً معيّنين من أموات علمائهم ، ووقع ذلك عند أصحابنا ( قدّس سرّهم ) مورد الكلام ، والمشهور بل المتسالم عليه عندهم عدم الجواز ، ونسب القول بالجواز إلى المحدّثين وإلى الميرزا القمي ( قدّس سرّه ) كما مرّ .
هامش
( * ) بل الأقوى وجوبه فيما تعين تقليد الميت على تقدير حياته .