تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 723

مساهمون:

ص٧٢٣
مسلم 3 : 1259 والبحار 22 : 468 و 36 : 277 والمصنف لعبد الرزاق 5 : 438 ومسند أحمد 1 : 325 و 336 والارشاد للمفيد : 87 والشفاء للقاضي عياض 2 : 432 والخفاجي في شرحه 4 : 277 والقاري بهامشه : 278 وابن أبي الحديد 2 : 55 و 6 : 51 والغيبة للنعماني : 81 بأن القائل هو عمر . ونقل الآخرون : فقالوا : ما شأنه أهجر استفهموه . فقال بعضهم إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قد غلبه الوجع أو . . . وقال ابن منظور في اللسان وابن الأثير في النهاية في " هجر " والحلبي في السيرة والخفاجي في الشرح وكذا القاري و . . . أن القائل هو عمر . وقال ابن حجر في الفتح 8 : 101 وغيره أن هذا خلاف العصمة ، فاضطروا إلى تأويله بما يخرج كلام عمر عن هذه الشناعة ، فكل من صرح بأن القائل هو عمر بدل لفظ هجر عن الاخبار إلى الاستفهام الحقيقي أو الانكاري ولأجل ذلك قال ابن الأثير وابن منظور : إنه أحسن تأويل ، أو بدل لفظ هجر بقوله : قد اشتد به الوجع أو قال عمر كلمة معناها : إن الوجع قد غلب على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كما فعله ابن أبي الحديد أو . . . وقال : كان في أخلاق عمر وألفاظه جفاء وعنجهية ظاهرة يحسبه السامع لها أنه أراد بها ما لم يكن قد أراد . . . فمنها الكلمة التي قالها في مرض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومعاذ الله أن يقصد بها ظاهرها ولكنه أرسلها على مقتضى خشونة غريزية ولم يتحفظ منها ، وكان الأحسن أن يقول : " مغمور " أو مغلوب بالمرض وحاشاه أن يعني بها غير ذلك . نعم في شرح الخفاجي 4 : 278 : فقال عمر : ان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يهجر ، وفي الطرائف