تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 691

مساهمون:

ص٦٩١
الفصل الخامس عشر في الكتب التي لم تكتب نجد في كتب الحديث والتأريخ كتبا أراد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) أن يكتبها فلم يكتبها لمانع ، فلابد من نقلها كلها وإن كان بعضها محل إشكال لئلا يخلو كتابنا من كتبه ( صلى الله عليه وآله ) وإن كان ثبوتها محل تأمل . أرسل الله سبحانه وتعالى إلى الانسان والانسانية رسولا من أنفسهم بشيرا ونذيرا وداعيا إلى الله تعالى وسراجا منيرا ، يدعوهم إلى ربهم بالحكمة والموعظة الحسنة ، عزيز عليه ما عنتوا حريص عليهم بالمؤمنين رؤوف رحيم ، باخع نفسه على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ، أو يميلوا ويضلوا عن الصراط المستقيم صراط الله العزيز الحميد الذي هو خطته السامية الإلهية والمحجة الواضحة ، ويقعوا في هوة الهلكة ، فيبيدوا أنفسهم وقومهم ، ولذلك نصب لهم علما هاديا ، وبرهانا ساطعا ، وآية واضحة ، وإماما مبينا ( 1 ) . قام رسول الله بهذه المهمة الإلهية في مكة يوم الانذار وبعده طيلة حياته ليلا
هامش
( 1 ) راجع إثبات الهداة ونهج الحق وينابيع المودة وإسعاف الراغبين وكفاية الطالب ، وخصائص النسائي وفرائد السمطين وفضائل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من تأريخ دمشق وتذكرة سبط ابن الجوزي و . . . .
مكاتيب الرسول — صفحة 691 | علي الأحمدي الميانجي