تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
الرقاع : قوله " فنزل نخلا " هو مكان على يومين من المدينة بواد يقال له : شدخ ( وراجع عمدة الأخبار : 428 ) وزاد ياقوت في المعجم 5 : 277 : نخل منزل لبني مرة بن عوف على ليلتين من المدينة ، وفي اللسان : ونخل ماء معروف وعين نخل موضع . " جزعة " قرية تجاه النخل على ما فسره ابن سعد هذا إذا كان النص : " جزعة " بالجيم ثم الزاء المعجمة ثم العين المهملة ثم التاء ولم يتعرض له في معجم البلدان ولا وفاء الوفا ، ولم أجده في الكتب الموجودة عندي عدا ما ذكره ابن سعد . وأما إذا كان : " جزعة " فضمير جزعة راجع إلى النخل أي وسطه أو منحناه أو أرضه الواسعة التي تنبت الشجر أو موضعه الذي لا شجر فيه ، وربما كان رملا ، والمحور الذي فيه تدور المحالة والقليل من المال ، فيكون المعنى : أن له النخل وسطه وشطره أي : جزؤه أو ناحيته أي : أطرافه ، فيكون كناية عن ملكه النخل بجميع أراضيه ، أو يكون المعنى أن له جزعه أي : منقطعة ومنتهاه . . " ذا المزارع والنخل " كذا في تهذيب تاريخ ابن عساكر ونسخة من الطبقات . وفي الوثائق السياسية والطبقات ط ليدن " النحل " بالحاء المهملة ومعناه معلوم ، صفة للنخل أو لجزعة على ما فسره بن سعد ، والأظهر الثاني . " إن له ما أصلح به الزرع من قدس " القدس على ما فسره ابن سعد : الخرج بالضم بمعنى الوعاء المعروف ويثنى بالخرجين أي : أن له أسباب الزراعة وما به إصلاحها قال في القاموس : قدس كجبل السطل ويمكن أن يكون " قدس " بضم القاف وسكون الدال كما مر آنفا أي : أن له ما أصلح به الزرع من أرض قدس وإن كان بعيدا . " وإن له المضة " قال ابن سعد : إنه اسم موضع كما مر آنفا ولم أعثر عليه ، والظاهر أنه اسم موضع من بلاد مزينة .