تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
عن الديبلي ، قال الزبيدي : إنه موضع بين مكة والمدينة ، وقال ياقوت : سوارق واد قرب السوارقية من نواحي المدينة ، وقال السمهودي ( 4 : 1238 ) سوارق واد قرب السوارقية ، أو أهل السوارقية يستعذبون منه الماء ، لأن الماء الموجود بالسوارقية كان مالحا لا يصلح للشرب . والسوارقية : قرية غناء كبيرة فيها مسجد وسوق يأتيها التجار من الأقطار ، ولكل بني سليم فيها شئ ، ولهم مزارع ونخيل كثيرة وموز وعنب وتين و . . . . ( راجع وفاء الوفاء 4 : 1238 واللباب 1 : 574 وفي ط 2 : 151 والأنساب للسمعاني 7 : 276 ومعجم البلدان 3 : 276 ) . " مورع القرية " من ورعه توريعا أي : كفه : وورع الإبل عن الماء ردها لعل المراد : السد حول القرية يرد عنها السيل أو نحوه . ولعل الصحيح " الضرية " لأن ياقوت قال في حد أراضي السوارقية : وإلى حد ضرية وإليها ينتهي حدهم . " إلى موقت " أي : مقدر ، والموقت : المحدود ، هل في ذلك وقت أي : حد أي : موقتها أي : حدودها . " إلى حين الملحمة " الملحمة : الوقعة العظيمة القتل في الفتنة يقال : وقعت بينهم ملحمة وأصلها موضع التحام الحرب . وقد تقدم في الفصل الثامن أنه ( صلى الله عليه وآله ) أقطع للزبير أرضا من أرض بني النضير ذات نخل ، وأقطع له : الجرف والبويلة وبنو محمم فراجع . 14 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى سعير بن عداء : " من محمد رسول الله إلى السعير بن عداء إني قد أخفرتك الرحيح ، وجعلت