تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧

الشرح

: " راشد بن عبد رب " كذا في الطبقات والإصابة وقال ابن حجر : ويحتمل أن يكون هو الذي قبله يعني " راشد بن عبد ربه " وقال ابن الأثير : راشد بن حفص ، وقيل : ابن عبد ربه السلمي أبو أثيلة ذكره مسلم بن الحجاج في الصحابة . كان اسمه ظالما ( وعن المرزباني أنه كان اسمه غويا ) فسماه النبي راشدا ، وكان راشد هذا سادن صنم بني سليم الذي يدعى سواعا ، روى عنه أولاده قال : كان الصنم الذي يقال له سواع بالمعلاة عن رهاط ، فرأيت ثعلبان يبولان عليه فقلت : أرب يبول الثعلبان برأسه ؟ ! * لقد هان من بالت عليه الثعالب " السلمي " بضم السين وفتح اللام ثم ميم نسبة إلى سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان ، وهي قبيلة مشهورة ذات بطون كثيرة كما تقدم ( راجع اللباب 2 : 128 والسمعاني 7 : 180 ) ( 1 ) . " غلوتين بسهم " الغلوة بفتح الغين المعجمة : قدر رمية بسهم ، وفي أقرب الموارد : الغلوة : المرة و . . . الغاية وهي رمية سهم أبعد ما يقدر عليه ويقال : قدر ثلاثمائة ذراع إلى أربعمائة جمع غلوات والمراد هنا : أنه أعطاه بمقدار مسير السهمين أو مسير الحجر ، وفي إعلام السائلين : " غلوتين بسعجن " بالسين والعين المهملتين ثم الجيم ثم النون ، ولم أظفر عليه في كتب اللغة . " برهاط " بضم الراء المهملة وآخره طاء مهملة موضع ثلاث ليال من مكة وقيل : وادي رهاط ببلاد هذيل ( راجع معجم البلدان ووفاء الوفا 4 : 1225 ) قال السمهودي : رهاط كغراب والطاء مهملة موضع بأرض ينبع ، اتخذ به هذيل سواعا قاله ابن الكلبي ( وراجع عمدة الأخبار : 329 ) وفي تهذيب تأريخ ابن عساكر :
هامش
( 1 ) راجع الطبقات 1 / ق 2 : 49 .