طامسا ( 1 ) على حراجيج كأنها أخاشب بالحومانة مائلة الأرجل ( 2 ) ، وقد أسلمنا
على أن لنا من أرضنا ماءها ومرعاها وهدابها ( 3 ) ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : اللهم بارك على
مذحج وعلى أرض مذحج حي حشد رفد زهر ( 4 ) .
فكتب لهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كتابا على . . .
" جهيش " ( مصغرا بالجيم والهاء والياء والشين المعجمة وقيل : بفتح أوله
وكسر الهاء وسكون التحتانية وقيل : بفتح أوله وسكون الهاء بعدها موحدة وبه
جزم ابن الأمين ) بن أويس النخعي راجع الإصابة 1 : 255 / 1254 وراجع تاج
العروس في جهش وجهس والنهاية واللسان في تفسير لغات كلامه . اسمه الأرقم
هامش
( 1 ) التنوفة : المفازة ويقال تنوفية للمبالغة كالأحمري وتاؤها أصل ووزنها فعولة . . . الصحصحة
والصحصحان : الأرض المستوية الواسعة .
تضحى أعلامها أي : يدخل أعلام التنوفة في الضحى قامسا أي : منقمسا في السراب أي : مفازة تضحى
أعلامها قامسا ويمسى سرابا طامسا أي : تبدو جبالها للعين ثم تغيب وأراد كل علم من أعلامها فلذلك
أفرد الوصف ولم يجمعه .
( 2 ) حراجيج جمع حرجوج : الطويلة على وجه الأرض وعن أبي عمرو أنها الضامرة أي : جاءوا على
الناقة الطويلة الضامرة كأنها أخاشب جمع أخشب أي : الجبل الخشن الغليظ الحجارة . الحومانة :
الأرض الغليظة المنقادة والجمع حوامين ، مائلة الأرجل : وصف للناقة .
( 3 ) الهداب بمعنى الهدب الورق الذي لم ينبسط كورق الأرطى والأثل والطرفاء وأراد الشجر الذي هذا
ورقه .
( 4 ) مذحج : قال ابن الأعرابي : مذحج أكمة ولد عليها أبو هذه القبيلة فسمي بها الحشد : جمع حاشد يقال
حشدهم يحشدهم إذا جمعهم .
الرفد : جميع رافد وهو المعين أي : إذا حزب أمر حشد بعضهم بعضا وتساندوا وتظاهروا وصاروا يدا
واحدة وهم معاوين في الخطوب . الأنواء : نجوم الأمطار .