تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
كما في الطبقات 1 / ق 2 : 77 وفي أسد الغابة في ترجمة الأرقم أن اسمه : أوس بن جهيش . " كتابا على " أي : لهم العهد على ما شرطوا في إسلامهم " إن لنا من أرضنا . . . ) على أن يعملوا ويعتقدوا ما يكتب لهم من إقام الصلاة . " وأن محمدا رسول الله " لم تكن في نقل الوثائق . " وقد سقتها الأنواء . . . " وفي الوثائق : " سقية الأنواء فالعشر وما كان من أرض تسقى بالدالية فنصف العشر " قال الزمخشري في تفسير ما نقله : إنما ألزمهم نصف العشر فيما سقته السماء ، وما سقي سيحا ، وما سقته السماء سيان في وجوب العشر بكماله إلا ما سقي بغرب أو دالية لقوله ( صلى الله عليه وآله ) : " فيما سقت السماء العشر وما سقى بالرشاء ففيه نصف العشر " لأنه أراد تأليفهم على الاسلام . أقول : كان وفود النخع آخر الوفود ، وقد تعرض لذكرهم في الطبقات 1 / ق 2 : 77 والإصابة وأسد الغابة في ترجمة جهيش وأرطاة وأرقم ، والحلبية 3 : 270 والمواهب اللدنية شرح الزرقاني 4 : 67 وزاد المعاد 3 ولم يذكر في وفدهم جهيش ولعل وفودهم كان وفودا آخر كما لا يخفى على من راجع المصادر ، وقد مر الكلام منا في ذيل كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لأرطاة . 96 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لأبناء اليمن : نقل في الوثائق السياسية : 333 / 252 - الف قال : ( بعد ذكره أخبار الردة للأسود العنسي وهو عبهلة بن كعب ) هذا ما ذكر الطبري أما الأكوع الحوالي ( الوثائق السياسية اليمنية : 134 فينقل عن مخطوطة التاريخ المجهول ) : ذكر الزبير بن النعمان الصنعاني عن غير واحد ممن أدركه أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كتب لوفد الأبناء حين