تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
سقتها الأنواء فنصف العشر ، وما كانت من أرض ظاهرة الماء فالعشر ، شهد على ذلك عثمان بن عفان ، وطلحة بن عبيد الله ، وعبد الله بن أنيس الجهني رضي الله عنهم " . المصدر : الفائق للزمخشري 2 : 385 . والوثائق السياسية : 245 / 130 - ألف عن الوثائق السياسية اليمنية للأكوع الحوالي : 137 و 138 وارجع إلى مخطوطة التأريخ المجهول لوحة : 75 وإلى إصابة ابن حجر في ترجمة جهيش بن أويس . الشرح : قال الزمخشري : إن جهيش بن أوس النخعي ( رضي الله عنه ) - قدم عليه في نفر من أصحابه فقال : يا نبي الله إنا حي من مذحج - عباب سالفها ( 1 ) ولباب شرفها ، كرام غير أبرام ، نجباء غير دحض الأقدام ( 2 ) ، وكأين قطعنا إليك من دوية سربخ وديمومة صردح ( 3 ) وتنوفة صحصح يضحى أعلامها قامسا ويمسى سرابها
هامش
( 1 ) عباب الماء : معظمه وارتفاعه وكثرته ثم استعير فقيل : جاءوا يعب عبابهم والمراد سالفها من سلف من مذحج أو ما سلف من عزهم ومجدهم يريد أنهم أهل سابقة وشرف . ( 2 ) اللباب : الخالص . الأبرام : الذين لا يدخلون في الميسر وهم موسرون لبخلهم الواحد برم . الدحض جمع داحض أي : ليسوا ممن لا ثبات له ولا عزيمة أو ليسوا بساقطي المراتب زالين عن علو المنازل . ( 3 ) كأين فيها عدة لغات . . وهي في أصلها مركبة من كاف التشبيه وأي المنونة ولذلك جاز الوقف عليها بالنون وهي توافق كم في الابهام والافتقار إلى التمييز والبناء ولزوم التصدير وإفادة التكثير . الدو : الصحراء التي لا نبات فيها والدوية منسوبة إليها وقد تبدل من إحدى الواوين الألف فيقال : داوية . السربخ : الواسعة ( الفائق . النهاية ) . الديمومة : يجعلها بعضهم فعلولة من الدوام أي : بعيدة الأرجاء يدوم فيها السير فلا يكاد ينقطع ، وياؤها منقلبة عن واو وقيل هي فيعولة من القدر إذا طليتها بالرماد أي : أنها مشتبهة لا علم بها لسالكها . الصردح : المستوية ( الفائق . النهاية ) .
مكاتيب الرسول — صفحة 429 | علي الأحمدي الميانجي