تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
من قبلك ومالك ، وكانت له قرية بها رقيق ، فقدم على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله إن مالك بن مرارة الرهاوي قدم علينا يدعونا إلى الاسلام فأسلمنا ، ولي أرض بها رقيق فاكتب لي كتابا ، فكتب له . قيد ( صلى الله عليه وآله ) هذا العهد بصدقهم في إيمانهم كما فعل ذلك في كتاب آخر أيضا ، ولعل المراد من صدقهم في إيمانهم العمل بأحكام الاسلام كما في قوله تعالى : * ( صدقوا ما عاهدوا الله عليه ) * الأحزاب : 23 المراد الوفاء بالعهد وعدم المخالفة . " الرقيق " أي : المملوك من العبيد والإماء ، ولعل القرية كانت بها سوق الرقيق وكان للرجل فيها رقاق كثيرة ، ولذلك خص قريته بذلك ، وذكر في الكتاب رقيقه ، ويحتمل أن يكون له عبيد كثير يعملون له في القرية . 93 - كتابه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لماعز " إن ماعزا أسلم آخر قومه ، وإنه لا يجني عليه إلا يده " . المصدر : الطبقات 7 / ق 1 : 31 والإصابة 2 : 363 / 4924 في ترجمة عبد الله بن ماعز و 3 : 337 / 7590 في ترجمة ماعز ( غير منسوب ) وأسد الغابة 3 : 250 في عبد الله بن ماعز و 4 : 270 في ماعز ورسالات نبوية : 252 . والوثائق السياسية : 313 / 218 عن الطبقات ورسالات نبوية . الشرح : قال ابن سعد في الطبقات 7 / ق 1 : 31 : " ماعز البكائي . . أخبرنا موسى بن