تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
قيلة " وفي الإصابة ورسالات نبوية " لقيلة والنسوة بنات قيلة " وفي مجمع الزوائد والعقد الفريد : " لقيلة والنسوة من بنات قيلة " . " لا تظلمن حقا " بكسر الميم للمفرد المؤنث المخاطب والخطاب لقيلة وكل واحد منهن أي : ينهاهن عن الظلم وفي النسخ الكثيرة " لا يظلمن حقا " جمع مؤنث للغائب أي : النسوة لا يظلمن حقا إخبار في مقام الانشاء ، وفي بعض نسخ الكنز " لا تظلمن أحدا " . " ولا تستكرهن على نكاح " نهى عن الاكراه في التزويج ، وكثيرا ما يقع هذان العملان من النساء فنهاهن عن ذلك ، وفي العقد الفريد والطبقات ومجمع الزوائد " ولا يكرهن على منكح " وفي الإصابة " ولا يستكرهن على منكر " كما في قوله * ( ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا ) * النور : 33 . ثم جعل كل مؤمن ومسلم وليا وناصرا لهن بقوله : " وكل مؤمن أو مسلم لهن ولي وناصر " أو " وكل مؤمن ومسلم لهن نصير " فلا يظلمن أبدا ، إذ على كل مسلم دفع الظلم عنهن ، وفي ذكر ناصر بعد ذكر الولي إيعاز إلى حاجتهن إلى الولي وأن الولاية أمر وراء النصرة ، وإنما ذلك في الأمور الاجتماعية لولاية الرجال على النساء في المسائل الاجتماعية . " أحسن ولا تسئن " أمر لهن بالاحسان ونهي عن الإساءة إليهن ، أو أمرهن بالاحسان ونهاهن عن الإساءة . بحث تأريخي : قيلة بنت مخرمة الغنوية وقيل : العنزية وقيل : العنبرية وهو الصحيح ، لأنها قيل فيها التميمية وبنو العنبر تميمية ( راجع أسد الغابة 5 : 535 والإصابة 4 : 391