تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
والاستيعاب هامش الإصابة 4 : 392 ) كانت تحت حبيب بن أزهر أخي بني جناب ، فولدت له النساء فتوفي عنها زوجها فانتزع بناتها عمرو بن أثوب بن أزهر ، فوفدت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تبتغي الصحبة ، فلما أراد السفر بكت جويرية منهن وهي أصغرهن فحملتها معها ، فلما ركبت الطريق فإذا أثوب يطلبها ليأخذ منها الجارية ( ساق القصة ابن حجر وابن الأثير وابن سعد ورسالات نبوية ومجمع الزوائد 6 : 9 و 10 بطولها ونحن اختصرناها مخافة الإطالة ) فأخذها ، فسارت قيلة مع وافد بكر بن وائل إلى أن وردت المدينة فكتب لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( بعد كلام طويل ) هذا الكتاب فالمراد من النسوة الثلاثة بنات قيلة كما صرح به في نص الكتاب على رواية الطبقات ومجمع الزوائد والإصابة والعقد الفريد كما تقدم ، وراجع الطبقات 1 / ق 2 : 58 . 85 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) في فدية سلمان : " هذا ما فادى محمد بن عبد الله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فدى سلمان الفارسي من عثمان بن الأشهل اليهودي ثم القريظي بغرس ثلاثمائة نخلة وأربعين أوقية ذهبا ، فقد برأ محمد بن عبد الله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لثمن سلمان الفارسي ، وولاؤه لمحمد بن عبد الله رسول الله وأهل بيته ، وليس لأحد على سلمان سبيل . وشهد على ذلك : أبو بكر الصديق ، وعمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب وحذيفة بن اليمان وأبو ذر الغفاري والمقداد بن الأسود وبلال مولى أبي بكر وعبد الرحمن بن عوف . وكتب علي بن أبي طالب يوم الاثنين في جمادى الأولى مهاجر محمد بن عبد الله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " .