تتثاقل عن الصلاة [ من أقر بالاسلام فلهم ما في الكتاب ، ومن أقر بالجزية فعليه
الربوة ، وله من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الوفاء بالعهد والذمة ] ( 1 ) " .
فكتب لهم هذا الكتاب .
82 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لوفد همدان :
" بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله إلى مخلاف خارف
وأهل جناب الهضب وحفاف الرمل ، مع وافدها ذي المشعار مالك بن نمط ، ومن
أسلم من قومه على أن لهم فراعها ووهاطها وعزازها ما أقاموا الصلاة ، وآتوا
الزكاة ، يأكلون علافها ، ويرعون عفاها ، لنا من دفئهم وصرامهم ما سلموا بالميثاق
والأمانة ، ولهم من الصدقة الثلب والناب والفصيل والفارض [ والداجن ] والكبش
الحوري ، وعليهم الصالغ والقارح " .
المصدر :
العقد الفريد 2 : 32 ( باب الوفود ) وصبح الأعشى 2 / 263 و 6 : 360 وسيرة
دحلان هامش الحلبية 3 : 89 ونسيم الرياض 1 : 392 وبهامشه شرح القاري
1 : 391 والشفا 1 : 168 ونثر الدر للآبي 1 : 217 ونهاية الإرب : 227 والمصباح
المضئ 2 : 341 وإعلام السائلين : 40 وسيرة ابن هشام 4 : 269 وفي ط : 245
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفتين زيادة في كنز العمال .
راجع فيما سردنا من تفسير الغرائب وشرح الألفاظ أسد الغابة 3 : 66 و 67 ودحلان هامش الحلبية
3 : 83 ونسيم الرياض 1 : 388 و 395 والنهاية لابن الأثير والقاموس ولسان العرب وشرح القاري
للشفاء في هامش نسيم الرياض 1 : 388 و 395 وكنز العمال 10 : 408 و 412 و 415 والفائق 2 : 278
وتأريخ المدينة لابن شبة 2 : 560 والمواهب اللدنية ( شرح الزرقاني 4 : 162 وصبح الأعشى 2 : 260
و 6 : 354 ونثر الدر للآبي 1 : 219 .