تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
في كتابه لوائل بن حجر " في التيعة شاة لا مقورة الألياط ولا ضناك " الضناك بالكسر : المكتنز اللحم ، ويقال للذكر والأنثى بغير هاء ، أي : لا تؤخذ المفرطة في السمن بل تؤخذ متوسطة الحال فلا يؤخذ خيار المال ولا أدونه بل يؤخذ الوسط ( وراجع اللسان في " ضنك " ودحلان والنسيم وشرح القاري وصبح الأعشى والفائق 1 : 17 ) . " وانطوا الثبجة " بهمزة القطع بعدها النون ثم الطاء المهملة هي لغة أهل اليمن في أعطوا قال في النسيم : انطاء بمعنى إعطاء لغة لأهل اليمن أو لبني سعد وروي في الدعاء : " لا مانع لما انطيت " وقرئ شاذا : " أنطيناك " ( وراجع النهاية في " نطا " ) . " الثبجة " بالثاء المثلثة بعدها الباء الموحدة التحتانية ثم الجيم محركة أي المتوسطة بين الخيار والرذال قال في النهاية : ومنه كتابه لوائل : " وانطوا الثبجة " أي أعطوا الوسط في الصدقة لا من خيار المال ولا من رذالته ، وألحقها تاء التأنيث لانتقالها من الاسمية إلى الوصفية ، وقال في النسيم بعد تفسيرها بالوسط بين الخيار والرذال : قال البرهان وفي بعض النسخ بكسر الباء وتشديد الجيم ، وفيه نظر وقال التلمساني رحمه الله تعالى : وروى الشبجة بالشين والجيم من شبج سار بشدة وأراد إعطاء القوي للضعيف فتأمله ، وراجع الفائق 1 : 18 . " وفي السيوب الخمس " مر تفسيره آنفا . " ومن زنى مم بكر فاصقعوه مائة واستوفضوه عاما ، ومن زنى مم ثيب فضرجوه بالأضاميم " كذا في الشفاء وشرحيه والفائق والنهاية وصبح الأعشى 6 والمواهب اللدنية شرح الزرقاني 4 ورسالات نبوية ، وفي دحلان : " ومن زنى مع بكر فاصفعوه مائة واستوفضوه عاما ، ومن زنى مع ثيب فضرجوه بالأضاميم " . " مم بكر " لغة أهل اليمن يبدلون لام التعريف ميما لأن أصله من البكر ،