تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
1 : 402 وشرح القاري بهامش نسيم الرياض 1 : 402 ودحلان 3 : 94 وأقرب الموارد والفائق 1 : 17 ) . أخذه من شبت النار ويقال رجل مشبوب إذا كان أبيض الوجه وأسود الشعر فهم مع اتصافهم بالحسن موصوفون بالرئاسة ، والأرواع الذين يهابهم الناس بمنظرهم ، والمشابيب الحسان الزواهر فبينهما فرق واضح ولو على مختار ابن الأثير . " على التيعة شاة " مر تفسيرها . " لا مقورة الألياط ولا ضناك وانطوا الثبجة " . " المقورة " بالميم المضمومة وفتح القاف وتشديد الواو المفتوحة من اقور الفرس اقورارا ضمر وتغير والجلد : شأن هزالا واسترخى قال في النهاية : ومنه حديث الصدقة " ولا مقورة الألياط " الاقورار الاسترخاء في الجلود والالياط جمع ليط وهو قشر العود شبه به الجلد لالتزاقه باللحم أراد : غير مسترخية الجلود لهزالها ( راجع النهاية أيضا في " ليط " قال : وفي كتابه لوائل بن حجر " في التيعة شاة لا مقورة الألياط " هي جمع ليط وهي في الأصل القشر اللازق بالشجر . . . وإنما جاء به مجموعا لأنه أراد ليط كل عضو وراجع اللسان في ليط " و " قور " ونسيم الرياض قال : وقيل هي السمينة فهي من الأضداد كما ذكره الصاغاني في كتاب الأضداد وهذه لا تؤخذ لأنها أعلى والمأمور بأخذه الوسط وفي بعض النسخ " مقورطة " مفوعلة قال التلمساني : قال ابن سيدي الحسن : ولا أعلم الآن معناه ولعله مصحف مقريطة يقال أقريط الجلد انضم بعضه لبعض مقريطة بمعناه وراجع دحلان 3 : 95 وفيه : وقيل المقورة المقطوعة والمعنى بها الناقصة والفائق 1 : 17 . " ولا ضناك " بكسر الضاد المعجمة بعدها النون ضد ما قبلها قال في النهاية :
مكاتيب الرسول — صفحة 352 | علي الأحمدي الميانجي