تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
وأبناء ضمعاج بما كان لهم فيها من ملك عمران ومزاهر وعرمان وملح ومحجر ، وما كان لهم من مال أثرناه ييعث والأنابير ، وما كان لهم من مال بحضرموت " . الشرح : " إلى المهاجر بن أبي أمية " كذا في المعجم الصغير ، فعلى هذا النقل يكون هذا الكتاب خطابا إلى المهاجر بن أبي أمية عامل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على صنعاء اليمن ( 1 ) وأما على نقل ياقوت " إلى المهاجرين من أبناء معشر وأبناء ضمعاج " فيكون الكتاب خطابا إلى المهاجرين من هؤلاء الأبناء ، ولم أعثر على المراد من هذه الهجرة ، فلعل المراد هجرتهم من شبوة إلى حضرموت كما يأتي أو وفودهم إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بوفود وائل ، لأنه من ضمجع بن وائل كما يأتي وفي النهاية 1 : 20 في " أب " وفي حديث وائل بن حجر " من محمد رسول الله إلى المهاجر بن أبو أمية " حقه أن يقول : ابن أبي أمية ، ولكنه لاشتهاره بالكنية ، ولم يكن له اسم معروف غيره لم يجر كما قيل : علي بن أبي أبو طالب ( وراجع اللسان 14 : 13 ) . مهاجر بن أبي أمية القرشي المخزومي أخو أم سلمة زوج النبي ( صلى الله عليه وآله ) لأبيها وأمها كان اسمه الوليد ، فكرهه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وسماه المهاجر ، واستعمله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على صدقات كندة والصدف ، وفي الإصابة : وولاه على صدقات صنعاء ( 2 ) . " لأبناء معشر " لم أجد ذكر أبناء معشر ولا أبناء ضمعاج أو ضمعج في الكتب الموجودة عندي ( 3 ) ولم يذكرهما معجم قبائل العرب مع طول باعه ولا نهاية
هامش
( 1 ) راجع الجمهرة لهشام الكلبي : 87 والاستيعاب 3 : 357 والطبري 3 : 147 وأسد الغابة 4 : 432 و 433 والفتوح للبلاذري : 93 واليعقوبي 2 : 65 والكامل 2 : 301 وابن هشام 4 : 246 وثقات ابن حبان 2 : 145 والمفصل 4 : 198 . ( 2 ) أسد الغابة 4 : 432 و 433 الإصابة 3 : 465 والاستيعاب هامش الإصابة 3 : 435 والطبري 3 : 330 . ( 3 ) كتاج العروس والقاموس والنهاية واللسان والاشتقاق وكتب الأنساب والأدب .