تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦

الشرح

: " بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله لأكيدر " كذا في معجم البلدان والطبقات ورسالات نبوية والمغازي وصبح الأعشى 2 : 265 والمواهب اللدنية شرح الزرقاني 3 : 361 والروض الانف و " من محمد رسول الله لاكيدر دومة " كما في العقد الفريد و " هذا كتاب من محمد رسول الله لأكيدر " كما في الفتوح وصبح الأعشى 6 : 356 ( بحذف البسملة ) و " بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله لأكيدر " كما في الأموال لأبي عبيد والحلبية وابن زنجويه والإصابة ( 1 ) . " حين أجاب إلى الاسلام وخلع الأنداد والأصنام " كذا في النسخ الموجودة عندي وفي الإصابة " حين جاء الاسلام . . . " هذه الجملة تؤيد ما يأتي من القول بإسلام أكيدر ، ولكن يحتمل أن يكون المراد : أي : انقاد إليه ولم يكابر ولم يعاند بل قبل الجزية ، ويبعده قوله : " وخلع الأنداد والأصنام " ويحتمل أن يقال إن المراد : حين أجاب إلى التسليم بحكم الاسلام من الجزية دون حكم الأنداد والأصنام من معاندة الحق ، ولكن يرد ذلك بيان حكم الصدقة في الكتاب والتصريح بإقامة الصلاة . " الأنداد " جمع ند قال ابن الأثير وفي كتابه لأكيدر : " وخلع الأنداد والأصنام " الأنداد جمع ند بالكسر وهو مثل الشئ الذي يضاده في أموره ، ويناده أي يحالفه ، ويريد بها ما كانوا يتخذونه آلهة من دون الله ( وراجع اللسان ) .
هامش
( 1 ) أقول : في العقد الفريد وصبح الأعشى " أكيدر دومة " وباقي النسخ بحذف دومة ، والغرض واحد إذا ذكر مضافا إلى دومة أي : أكيدر صاحب دومة أو ملك دومة زيد للتبيين والتوضيح ، وفي القاموس " أكيدر " كأحيمر ، وفي الاشتقاق لابن دريد : 372 : وأكيدر تصغير أكدر ، وفي شرح المواهب للزرقاني 3 : 361 أكيدر بضم .