وعمدة الأخبار : 36 وما بعدها .
ذكر ( صلى الله عليه وآله ) كلا من المهاجرين وبطون الأنصار وبين أنهم على معاملتهم الأولى
لا يغيرون عما كانوا عليه من العقل والفداء والرئاسة ، ثم أخذ في بيان ما يجمعهم من
الحقوق بقوله : " وإن المؤمنين لا يتركون مفرحا بينهم " .
الأصل :
12 - وأن المؤمنين لا يتركون مفرحا بينهم أن يعطوه بالمعروف في فداء أو
عقل .
13 - وأن لا يحالف مؤمن مولى مؤمن دونه .
14 - وأن المؤمنين المتقين على من بغى منهم أو ابتغى دسيعة ظلم أو إثم أو
عدوان أو فساد بين المؤمنين ، وأن أيديهم عليه جميعا ولو كان ولد أحدهم .
15 - ولا يقتل مؤمن مؤمنا في كافر ، ولا ينصر كافرا على مؤمن .
16 - وأن ذمة الله واحدة يجير عليهم أدناهم ، وأن المؤمنين بعضهم موالي
بعض دون الناس .
17 - وأنه من تبعنا من يهود ، فإن له النصر والأسوة غير مظلومين ولا متناصر
عليهم .
18 - وأن سلم المؤمنين واحدة ، لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في
سبيل الله إلا على سواء وعدل بينهم .
19 - وأن كل غازية غزت معنا يعقب بعضها بعضا .
20 - وأن المؤمنين يبئ بعضهم على بعض بما نال دماءهم في سبيل الله .
مكاتيب الرسول — صفحة 23
مساهمون: علي الأحمدي الميانجي
ص٢٣