تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
الثالث : أنهم لم يرتدوا بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين ارتداد من ارتد من العرب منهم الجارود عن ذلك بل أمدوا المسلمين في حروبهم مع المرتدين . الرابع : أنهم صاروا مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وآله ونصروه في حروبه ، ولسراتهم يد بيضاء في نصرة ولي الله تعالى لا سيما أبناء صوحان : صعصعة وزيد وسيحان وعمرو بن المرجوم و . . . ( راجع الغارات للثقفي المطبوع بتحقيق المحدث المتتبع الأرموي وصفين لنصر والبحار 32 حربي الجمل وصفين والإصابة في ترجمة عمرو بن المرجوم 3 : 15 . الخامس : أنه ( صلى الله عليه وآله ) أمر لهم بجوائز ، وفضل عليهم عبد الله الأشج فأعطاه اثنتي عشرة أوقية ونشا ، ومسح وجه منقذ بن حبان ، وكان ذلك أكثر ما يجيز به الوفد ( راجع الطبقات 1 / ق 2 : 54 و 5 : 406 ) وزودهم سواكا يستاكون به . السادس : أنهم اشتهروا بالفصاحة والبلاغة والخطابة والشعر ( راجع المفصل 8 : 82 و 781 و 9 : 238 و 430 و 655 و 729 و 784 والإصابة في ترجمة صحار . السابع : أن النصرانية كانت متفشية بين عبد القيس وردت إليها من العراق ، وكان بنو عبد القيس من العرب المتحضرين بالنسبة إلى أعراب البوادي ( المفصل 9 : 783 و 4 : 209 ) . الثامن : أنهم كانوا في رتبة راقية من الثقافة حتى يقال : إن صحار بن العباس العبدي ألف كتاب الأمثال ( راجع المفصل 4 : 328 و 327 وراجع الفهرست لابن النديم : 132 . التاسع : أنه ( صلى الله عليه وآله ) كتب مع منقذ بن حبان كتابا إلى جماعة عبد القيس للدعوة إلى الإسلام ولم يرو نص الكتاب .