تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
أول الكتاب في الطبقات هكذا : " وكتب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لعامر بن الأسود بن عامر بن جوين الطائي أن له ولقومه . . . " وفي الإصابة نقله كما في أسد الغابة و " المسلم " في نقل ابني الأثير وحجر توصيف لعامر بأنه أسلم . " وفارقوا المشركين " زاد ( صلى الله عليه وآله ) في عهدهم قطع العلاقات الاجتماعية مع المشركين حسما للشرك . 29 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى الأكبر بن عبد القيس " من محمد رسول الله إلى الأكبر بن عبد القيس : إنهم آمنون بأمان الله وأمان رسوله على ما أحدثوا في الجاهلية من القحم ، وعليهم الوفاء بما عاهدوا ، ولهم أن لا يحبسوا عن طريق الميرة ، ولا يمنعوا صوب القطر ، ولا يحرموا حريم الثمار عند بلوغه . والعلاء بن الحضرمي أمين رسول الله على برها وبحرها ، وحاضرها وسراياها ، وما خرج منها ، وأهل البحرين خفراؤه من الضيم ، وأعوانه على الظالم ، وأنصاره في الملاحم ، عليهم بذلك عهد الله وميثاقه ، لا يبدلوا قولا ، ولا يريدوا فرقة . ولهم على جند المسلمين الشركة في الفئ والعدل في الحكم ، والقصد في السيرة حكم لا تبديل له في الفريقين كليهما ، والله ورسوله يشهد عليهم " . المصدر : الطبقات الكبرى 1 : 283 وفي ط 1 / 2 : 32 ومدينة البلاغة 2 : 332 ونشأة الدولة الاسلامية : 330 والوثائق السياسية : 159 / 72 ( عن الطبقات ثم قال : انظر