تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
ومما يورث العجب بل الظنة افتتاح الكتاب بقوله : " باسمك اللهم " مع أنه كتب في سنة الوفود ( سنة تسع ) وكان ( صلى الله عليه وآله ) يكتب بسم الله الرحمن الرحيم كما مر في الفصل الأول . قال ابن سعد في الطبقات 1 : 307 ( بعد ذكره وفود مطرف بن الكاهل الباهلي بعد الفتح ) : " ثم قدم نهشل بن مالك الوائلي من باهلة على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وافدا لقومه فأسلم ، وكتب له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولمن أسلم من قومه كتابا فيه شرائع الاسلام وكتبه عثمان بن عفان " . وفي اليعقوبي 2 : 64 : أن رئيس وفد باهلة هو مطرف بن الكاهن الباهلي ، فلهم وفدان كما في الطبقات ، أحدهما : وفد باهلة من أنفسهم ، وهم قبيلة عظيمة من قيس عيلان ، وهم بنو سعد بن مناة بن مالك بن أعصر أخو بني وائل ، وهم بطون كثيرة لا ندري أيهم دخل في باهلة ، ومنهم نهشل بن مالك الوائلي الباهلي ، راجع اللباب 1 : 116 والأنساب للسمعاني 2 : 70 والنهاية : 160 ومعجم قبائل العرب : 60 ثانيهما : وفد بني قراص ( كما في نهاية الإرب : 161 في باهلة قال : ودخل في بني باهلة بنو شيبان ) وهم قراص أو قراض وكان على باهلة نهشل بن مالك وعلى بني شيبان ( بني قراص ) مطرف بن الكاهن ( وسيأتي تفصيله ) . 17 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لبني قراض من باهلة : " هذا كتاب من محمد رسول الله لمطرف بن الكاهن ولمن سكن بيشة من باهلة : أن من أحيى أرضا مواتا بيضاء فيها مناخ الأنعام ومراح ، فهي له ، وعليهم في كل ثلاثين من البقر فارض ، وفي كل أربعين من الغنم عتود ، وفي كل خمسين من الإبل ثاغية مسنة ، وليس للمصدق أن يصدقها إلا في مراعيها ، وهم آمنون بأمان الله " .