الضلال وتبيان من العمى . . .
" وأعرضوا عليهم عند ذلك الاسلام " أي : عند قبولهم الكتاب والسنة
وبراءتهم من الشرك والكفر والنفاق وخلعهم الأنداد ، أعرضوا عليهم الواجبات
الاسلامية وشرائع الاسلام .
ذكر ( صلى الله عليه وآله ) من أحكام الاسلام هنا : الصلاة والزكاة والصيام والطهور وبر
الوالدين ، وصلة الرحم ، وحسن صحبة الوالدين المشركين ، فقال : إذا فعلوا ذلك
فقد أسلموا فادعوهم عند ذلك إلى الايمان ، وأخذ في ذكر معالم الايمان .
الأصل :
" ومعالم الايمان شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ( 1 ) وإن ما جاء
محمد الحق وإن ما سواه الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وأنبيائه واليوم الآخر ،
والايمان الباطل وبهذا الكتاب ( 2 ) وما بين يديه ( 3 ) وما خلفه بالتوراة ( 4 ) والإنجيل
والزبور والايمان بالبينات والموت والحياة والبعث بعد الموت والحساب والجنة
والنار والنصح لله ولرسوله وللمؤمنين كافة ( 5 ) ، فإذا فعلوا ذلك وأقروا به فهم
مسلمون مؤمنون .
ثم تدعوهم ( 6 ) بعد ذلك إلى الاحسان ( 7 ) أن يحسنوا فيما بينهم وبين الله في
هامش
( 1 ) وأن محمدا عبده ورسوله و . . .
( 2 ) هذه الجملة ليست في المطالب العالية .
( 3 ) بما بين يديه .
( 4 ) من التوراة و . . .
( 5 ) والايمان بالبعث والحساب والجنة والنار والموت والحياة والايمان لله ولرسوله وللمؤمنين كافة .
( 6 ) تدلوهم .
( 7 ) على الاحسان .