عفرى - بكسر أوله وسكون ثانيه مقصورا - بفلسطين فقال :
ألا هل أتى سلمى بأن حليلها * على ماء عفرى فوق إحدى الرواحل ( 1 )
على ناقة لم يضرب الفحل أمها * مشذبة أطرافها بالمناجل
فلما قدموه ليقتلوه قال :
بلغ سراة المسلمين بأنني * سلم لربي أعظمي وبناني
فقدموه وضربوا عنقه ثم صلبوه ( 2 ) .
25 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لرفاعة بن زيد الجذامي :
" بسم الله الرحمن الرحيم [ هذا كتاب ] من محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لرفاعة بن
زيد : إني بعثته إلى قومه عامة ، ومن دخل فيهم يدعوهم إلى الله وإلى رسوله ، فمن
أقبل منهم ففي حزب الله وحزب رسوله ، ومن أدبر فله أمان شهرين " .
هامش
( 1 ) الحليل أي الزوج وإحدى الرواحل أراد بها الخشبة التي صلب عليها وشذبت أطرافها بالمنجل ، وهو
حديدة يقطع بها الزرع أي قطعت أغصانها بالمنجل .
( 2 ) راجع في الوقوف على تفصيل قصته الحلبية 3 : 258 وابن هشام 4 : 237 وربيع الأبرار 3 : 361
والكامل 2 : 297 وسيرة دحلان بهامش الحلبية 3 : 30 والبحار 21 : 408 والبداية والنهاية 5 : 86 وأسد الغابة
4 : 178 والطبقات 1 : 262 وفي ط 1 / ق 2 : 18 والمعجم الكبير للطبراني 18 : 326 و 327 ومعجم
البلدان 4 : 131 في " عفرى " والروض الأنف 4 : 228 والإصابة 3 : 213 والاستيعاب بهامش الإصابة
3 : 199 ونشأة الدولة الاسلامية : 211 ورسالات نبوية : 139 ومعجم القبائل : 1168 والمصباح
المضئ 2 : 334 .