والحلبية ) وراجع نشأة الدولة الاسلامية : 307 ( 1 ) .
الشرح :
الحارث بن أبي شمر الغساني من ملوك غسان كتب إليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كما في
النسخ الكثيرة من التواريخ والمعاجم وكما في النسخ الكثيرة الموجودة عندي من
كتابه ( صلى الله عليه وآله ) وفي بعض كتب الحديث والتواريخ كما في المعجم الكبير للطبراني
25 : 233 والبداية والنهاية 4 : 268 والإصابة في ترجمة شجاع ناقلا عن الطبراني
( راجع 2 : 138 ) وحياة الصحابة 1 : 102 والطبري 2 : 294 وفي ط : 652 وكنز
العمال 1 : 418 / 2254 عن ابن عساكر وابن إسحاق أنه ( صلى الله عليه وآله ) كتب إلى المنذر بن
الحارث بن أبي شمر .
وصرح المسعودي بأن الملك من غسان حين بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هو
الحارث بن أبي شمر ويومئ إليه غيره ، وصرح الطبري 2 : 202 بأنه ( صلى الله عليه وآله ) كتب يوم
كتب إلى الملوك إلى الحارث بن أبي شمر ولم يذكر المنذر ( 2 ) .
وذكروا أيضا أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أرسل كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى قيصر إلى ملك بصرى وهو
الحارث ليوصله إلى قيصر كما تقدم لا المنذر بن الحارث .
هامش
( 1 ) أوعز إليه في البحار 20 : 393 والتنبيه والاشراف : 226 وسيرة ابن هشام 4 : 279 وفي ط : 254
والطبقات 1 / ق 2 : 17 و 3 / ق 1 : 66 والكامل 2 : 210 والإصابة 2 : 138 والاستيعاب هامش الإصابة
2 : 161 وأسد الغابة 2 : 386 واليعقوبي 2 : 67 ومروج الذهب 2 : 85 وثقات ابن حبان 2 : 6 والمنتظم
3 : 289 ( والوفاء لابن الجوزي : 737 كما في الوثائق ) .
( 2 ) لم أجد ذكرا للمنذر بن الحارث فيما وصلت إليه من الكتب نعم ذكر الزركلي في الأعلام 7 ذكر
للمنذر بن الحارث بن جبلة الغساني وقال : " إنه كان أمير بادية الشام قبيل الإسلام وكان مواليا لقياصرة
الرومان كأبيه وهم يرونه من عمالهم ولي بعد موت أبيه سنة 570 م " وفي جمهرة أنساب العرب : 372
في ذكر بني جفنة : " الحارث بن جبلة وقد كان ملكا . . . فولد الحارث بن جبلة النعمان والمنذر و . . . "
وكذا في الاشتقاق لابن دريد : 435 و 436 .