أقول : مضى الكلام حول هذا الكتاب في ذيل الكتاب للنجاشي الأول .
ولم يتضح لنا تأريخ كتابة هذا الكتاب ويحتمل أن يكون بعد موت النجاشي
الأول إما سنة تسع أو ثمان أو . . .
23 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى الحارث بن أبي شمر :
" بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى الحارث بن أبي شمر
سلام على من اتبع الهدى وآمن به وصدق ، وإني أدعوك أن تؤمن بالله وحده لا
شريك له يبقى ملكك " .
المصدر :
السيرة الحلبية 3 : 286 وزيني دحلان هامش الحلبية 3 : 80 وأعيان الشيعة
2 : 147 ( وفي ط 1 : 244 ) واعلام السائلين : 134 وناسخ التواريخ : 280 في ترجمة
الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ورسالات نبوية : 135 والبداية والنهاية 4 : 268 وتأريخ الخميس
2 : 39 والطبري 2 : 292 وفي ط : 652 وجمهرة رسائل العرب 1 : 40 ( عن المواهب
اللدنية 3 : 408 ) وزاد المعاد 3 : 63 وشرح الزرقاني للمواهب 3 : 356 ومدينة
البلاغة 2 : 248 ونصب الراية للزيلعي 4 : 424 والمصباح المضئ 2 : 314
والوثائق : 126 / 37 ( عن مفيد العلوم ومبيد الهموم مخطوطة في مكتبة شهيد علي
باشا في استانبول برقم 7280 ومكتبة المتحف البريطاني في القسم الشرقي برقم
1556 والمواهب اللدنية 2 : 296 وإعلام السائلين ورسالات نبوية وزاد المعاد
والمصباح المضئ خطية في مكتبة داماد إبراهيم باشا في إسطنبول ومنشئات
السلاطين لفريدون بك ونصب الراية للزيلعي وشرح المواهب للزرقاني 2 : 356
مكاتيب الرسول — صفحة 457
مساهمون: علي الأحمدي الميانجي
ص٤٥٧