تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 647

مساهمون:

ص٦٤٧
ورواه ابن علية عن رجاء بن أبي سلمة أنه قال : بلغني أن معاوية كان يقول . . . " ( 1 ) . ( نقل عبادة بن الصامت حديثا في الربا فقال معاوية : ) ألا ما بال رجال يحدثون عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أحاديث قد كنا نشهده ونصحبه فلم نسمعها منه ، فقام عبادة بن الصامت فأعاد القصة ثم قال : لنحدثن بما سمعنا من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وإن كره - أو قال وإن رغم - معاوية ( 2 ) . روى أبو الحسن علي بن محمد بن أبي السيف المدائني في كتاب الأحداث قال : " كتب معاوية نسخة واحدة إلى عماله بعد عام الجماعة : أن برئت الذمة ممن روى شيئا من فضل أبي تراب وأهل بيته ، فقامت الخطباء في كل كورة ( 3 ) وعلى كل منبر يلعنون عليا ويبرأون ويقعون فيه وفي أهل بيته ، وكان أشد كل الناس بلاء حينئذ أهل الكوفة . . . وكتب معاوية إلى عماله في جميع الآفاق ألا يجيزوا لأحد من شيعة علي وأهل بيته شهادة ، وكتب إليهم : أن انظروا من قبلكم من شيعة عثمان محبيه وأهل ولايته والذين يروون فضائله ومناقبه فأدنوا مجالسهم وقربوهم وأكرموهم ، واكتبوا لي بكل ما يروي كل رجل منهم واسمه واسم أبيه وعشيرته ، ففعلوا ذلك حتى أكثروا في فضائل عثمان ومناقبه ، لما كان يبعث إليهم معاوية من الصلات والكساء والحباء والقطائع . . . . . . ثم كتب إلى عماله : أن الحديث في عثمان قد كثر وفشا في كل عصر وفي كل
هامش
( 1 ) تدوين السنة : 474 عن حجية السنة : 467 . ( 2 ) صحيح مسلم 3 : 1210 وراجع تدوين السنة : 474 . ( 3 ) المكورة .