أو " وضج الناس " ( 1 ) .
أو " فقال كلمة أصمنيها الناس " ( 2 ) .
أو " فصرخ الناس فلم أسمع ما قال " ( 3 ) .
أو " فكبر الناس وضجوا " ( 4 ) .
أو " ضجوا وكبروا " ( 5 ) .
أو " فجعل الناس يقومون ويقعدون " ( 6 ) .
" لقد رأينا أن هؤلاء بمجرد إحساسهم بأنه ( صلى الله عليه وآله ) يريد الحديث عن الأئمة
الاثني عشر وبيان مواصفاتهم وتحديدهم بصورة أدق وأوفى وأتم ، الأمر الذي
جعلهم يخشون معه أن يعلن إمامة من لا يرضون إمامته ، وخلافة من يرون أنه قد
وترهم وأباد خضراءهم في مواقفه المشهورة دفاعا عن الحق والدين ألا وهو أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) . . . علا ضجيجهم وزاد صخبهم " ( 7 ) كما تقدم .
هامش
( 1 ) مسند أحمد 5 : 93 والغدير والمعارضون : 66 ( عن مسند أبي عوانة 4 : 394 ) وراجع : 65 عن أحمد .
( 2 ) صحيح مسلم 3 : 1453 والخصال 2 : 73 ( كما في إثبات الهداة : 535 ) والبحار 36 : 235 والغدير
والمعارضون : 65 وملحقات إحقاق الحق 13 : 1 ومسند أحمد 5 : 101 و 986 .
( 3 ) اثبات الهداة 1 : 494 و 507 عن الإكمال والبحار 36 : 239 والغدير والمعارضون عن الخصال أبواب
الإثنى عشر وإكمال الدين 1 : 272 .
( 4 ) مسند أحمد 5 : 98 وسنن أبي داود 4 : 106 والغدير والمعارضون : 66 ( عن سنن أبي داود وفتح
الباري 13 : 181 وإرشاد الساري 10 : 273 ) .
( 5 ) الكفاية للخطيب : 73 .
( 6 ) مسند أحمد 5 : 99 وإثبات الهداة 1 : 546 والغدير والمعارضون : 63 ( عن مسند أحمد والغيبة
للطوسي رحمه الله تعالى : 88 و 89 وأعلام الورى : 384 والبحار 63 : 236 ومنتخب الأثر : 20 )
والبحار 39 : 237 عن الغيبة للشيخ والخصال 2 : 75 .
( 7 ) راجع الغدير والمعارضون : 62 و 63 عن مصادر كثيرة وإثبات الهداة للعلامة الحر العاملي 1 : 494
و 507 و 535 و 536 ومنتخب الأثر : 11 وما بعدها وسنن أبي داود 4 : 106 ومسند أحمد 5 : 93 و 98
و 99 بسندين و : 101 وصحيح مسلم 3 : 1453 .