وعن الصادق ( عليه السلام ) : " لا تدع بسم الله الرحمن الرحيم وإن كان بعده شعر " ( 1 ) .
وعن أبي محمد العسكري ( عليه السلام ) : " قولوا عند افتتاح كل أمر صغير أو عظيم :
بسم الله الرحمن الرحيم " ( 2 ) .
وعنه ( عليه السلام ) : قال الصادق ( عليه السلام ) : " وربما ترك بعض شيعتنا في افتتاح أمره بسم الله
الرحمن الرحيم ، فيمتحنه الله عز وجل بمكروه ، لينبهه على شكر الله تبارك وتعالى
والثناء عليه ، ويمحق عنه وصمة تقصيره عند تركه قول بسم الله الرحمن
الرحيم " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل 8 : 495 عن الكافي 2 : 672 .
( 2 ) البحار 92 : 244 .
( 3 ) البحار 92 : 232 عن التوحيد للصدوق ( رحمه الله ) : 240 عن تفسير العسكري ( عليه السلام ) وراجع التوحيد : 231 .
ونقل عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " من ترك بسم الله الرحمن الرحيم فقد ترك آية من كتاب الله " كما في الدر المنثور
1 : 7 وحقائق حول القرآن عن التفسير الكبير 1 : 196 .
وعن علي ( عليه السلام ) : " من ترك قراءتها فقد نقص " ، وكان يقول : " هي تمام السبع " كما في الدر المنثور 1 : 7
وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " ان بسم الله الرحمن الرحيم من الحمد فمن تركها فقد ترك آية ومن ترك آية فقد أفسد
عليه صلاته " كما في الدر المنثور 1 : 7 .
وعن علي ( عليه السلام ) : " آية من كتاب الله تركها الناس " كما في حقائق هامة حول القرآن الكريم .
وعن الزهري أنه قال : " كان يفتتح ببسم الله الرحمن الرحيم ويقول : آية من كتاب الله تركها الناس " .