تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
وجعل يقدم ويؤخر ، فلما رأى ذلك قال : إني قد تلهت من مصيبتي هذه ، فمن كان عنده علم من علمي أو كتب من كتبي فليقرأ علي ، فإن إقراري به كقرائتي عليه قال : فقرأوا عليه " ( 1 ) . أقول : نقل الخطيب بعد نقل هذا عن ابن عباس قوله لتلامذته : " وإن إقراري لكم كقراءتي عليكم " أو " قراءتك على العالم وقراءته عليك سواء " أو " اقرأوا علي ، فان قراءتكم علي كقراءتي عليكم " وهذا يكشف عن كثرة إملائه وكثرة الكتب في عصره ، ولا يصغى بعد ذلك إلى ما نسب إلى ابن عباس من منعه عن الكتاب كما سيأتي ، وإلى ما نقله ابن سعد عن الحسن بن مسلم عن سعيد بن جبير أنه كان يسائل ابن عباس قبل أن يعمى ، فلم يستطع أن يكتب معه ، فلما عمي ابن عباس كتب ، فبلغه ذلك ، فغضب ( 2 ) . ابن عباس يكتب تفسير القرآن عن ميثم بن يحيى التمار صاحب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 3 ) . عن مالك : قال ابن عباس : " كنت أقرأ على عبد الرحمن بن عوف ( 4 ) . ابن عباس يكتب الفتاوي التي يسأل عنها ويجيب ( 5 ) . 7 - أبو رافع مولى النبي ( صلى الله عليه وآله ) اختلف في اسمه ( 6 ) ( قيل : بسر أو إبراهيم أو
هامش
( 1 ) الكفاية : 263 . ( 2 ) الطبقات 6 : 176 ط ليدن في ترجمة سعيد بن جبير . ( 3 ) البحار 42 : 128 وتنقيح المقال 3 : 262 والكشي : 81 / 136 . ( 4 ) الكفاية للخطيب : 309 . ( 5 ) التراتيب 2 : 253 . ( 6 ) راجع قاموس الرجال 10 : 72 وتنقيح المقال 1 : 9 وتدوين السنة : 215 وأسد الغابة 1 : 41 و 4 : 191 والإصابة 1 : 15 و 4 : 67 .