أسلم أو هرمز ) له كتاب السنن والأحكام والقضايا ( 1 ) .
وقد فصل في أعيان الشيعة في ترجمة إبراهيم بن أبي رافع الكلام في ترجمته
وقال : لأبي رافع : كتاب السنن والأحكام والصلاة والصيام والحج والزكاة
والقضايا ، مات في خلافة عثمان ( 2 ) أو في خلافة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 3 ) .
قال النجاشي : ولأبي رافع كتاب السنن والأحكام والقضايا - ثم ساق
الأسناد إلى أبي رافع - عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أنه كان إذا صلى قال في أول
الصلاة . . . وذكر الكتاب إلى آخره بابا بابا : الصلاة والصيام والحج والزكاة
والقضايا .
فهذا الكتاب كله رواية عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
وكان له كتاب استفتاح الصلاة دفعه إلى أبي بكر بن عبد الرحمن بن
الحارث ( 4 ) .
8 - أبو عبد الله سلمان المحمدي الفارسي صنف في الآثار وصنف كتاب
حديث الجاثليق والرومي الذي بعثه ملك الروم بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ذكره الشيخ في
الفهرست والمازندراني في معالم العلماء ، وفي قاموس الرجال أنه نقل قسما منه في
هامش
( 1 ) راجع النجاشي : 6 وتأسيس الشيعة : 280 والذريعة 2 : 154 وتدوين السنة : 215 وأعيان الشيعة 1 :
123 وتنقيح المقال 1 : 10 والسنة قبل التدوين : 367 و 368 .
( 2 ) راجع المصدر 1 : 134 .
( 3 ) الإصابة 4 : 67 وظاهر النجاشي أنه مات بعد استشهاد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
( 4 ) راجع الكفاية للخطيب : 330 والسنة قبل التدوين : 346 وبحوث في تأريخ السنة : 223 والمعجم
الصغير للطبراني 1 : 293 وتدوين السنة : 216 وأورد الطبراني لفظ أبي رافع في استفتاح الصلاة : كان
إذا كبر قال : " إني وجهت وجهي . . . " ورواه عنه مفصلا في مجمع الزوائد 2 : 107 عن المعجم الكبير ،
وروي الاستفتاح في السنن الكبرى للبيهقي 2 : 32 و 33 عن عبيد الله بن أبي رافع عن أمير المؤمنين
( عليه السلام ) ولم يذكر الكتاب ولم ينسبه إلى أبي رافع وكذا في سنن أبي داود 1 : 201 / 760 والدارقطني 1 :
287 والدارمي 1 : 282 وكنز العمال 8 : 64 و 65 عن البيهقي .