عن عنترة : " حدثني ابن عباس فقلت : أكتب عنك ؟ فرخص لي ولم
يكد " ( 1 ) .
عن امرأة من أهل الكوفة أنها كتبت إلى ابن عباس في حكم الاستحاضة
فكتب إليها الجواب ( 2 ) .
عن نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة أنه كتب إلى ابن عباس يستفتيه في امرأة
ادعت إن امرأة ضربتها فأنكرت ، فكتب ابن عباس : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قضى في أن
اليمين على المدعى عليه . ( نقلناه مختصرا ) ( 3 ) .
كتب الحجاج إلى ابن عباس في مسألة فأجابه ( 4 ) .
عبد الله بن عباس يتخذ صحفا فيها قضاء علي ( 5 ) .
ذكر ابن النديم له كتابا رواه مجاهد عنه ذكره في عنوان تسمية الكتب المصنفة
في تفسير القرآن ( 6 ) .
قال ابن أبي مليكة : " رأيت مجاهدا يسأل عن ابن عباس عن تفسير القرآن
ومعه ألواحه ، فيقول له ابن عباس : اكتب حتى سأله عن التفسير كله " ( 7 ) .
عن عكرمة قال : " كان ابن عباس في العلم بحرا ينشق له من الأمور . . . فلما
أتاه ناس من أهل الطائف ومعهم علم من علمه أو كتب من كتبه فجعلوا يستقرونه ،
هامش
( 1 ) سنن الدارمي 1 : 128 .
( 2 ) كنز العمال 9 : 378 عن عبد الرزاق .
( 3 ) المعجم الكبير 11 : 116 .
( 4 ) أسد الغابة 3 : 261 والسنة قبل التدوين : 319 عن البيان والتعريف : 214 و 215 .
( 5 ) تقييد العلم التصدير : 19 .
( 6 ) فهرست ابن النديم : 50 وتدوين السنة : 220 .
( 7 ) الكفاية للخطيب : 263 وراجع السنة قبل التدوين : 319 عن البيان والتعريف 2 : 214 و 215 وتدوين
السنة : 221 و 247 عن تفسير الطبري 1 : 31 بتحقيق أحمد محمد شاكر وأعيان الشيعة 1 : 195 .