تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
وخطبة أبي ذر . 6 - عبد الله بن عباس : تلميذ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كان يكتب ويملي على الناس فيكتبون ويقول : " قيدوا العلم بالكتاب " ( 1 ) . عن موسى بن عقبة قال : " وضع عندنا كريب بن أبي مسلم حمل بعير أو عدل بعير من كتب عبد الله بن عباس المتوفى سنة 98 من الهجرة " . قال : فكان علي بن عبد الله بن عباس إذا أراد الكتاب كتب إليه أن ابعث إلي بصحيفة كذا وكذا ، قال فينسخها فيبعث إليه بأحدهما " ( 2 ) . أسند الواقدي عن عكرمة قال : " وجدت هذا الكتاب - أي : كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى المنذر بن ساوى - في كتب ابن عباس بعد موته ، فنسخته ، فإذا فيه وأتى بنص كتاب المصطفى ( عليه السلام ) للمنذر وجواب المصطفى " ( 3 ) . عن ابن أبي مليكة قال : " كتبت إلى ابن عباس أسأله أن يكتب لي كتابا ويخفي عني فقال : ولد ناصح ، أنا أختار له الأمور اختيارا وأخفي عنه قال : فدعا بقضاء علي ، فجعل يكتب منه أشياء ، ويمر به الشئ فيقول : والله ما قضى به علي إلا أن يكون ضل " . عن ابن طاووس قال : أتي ابن عباس بكتاب فيه قضاء علي ( عليه السلام ) فمحاه إلا قدر . . . وأشار سفيان بن عيينة بذراعه " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) مرت مصادر هذا الحديث . ( 2 ) الطبقات 5 : 216 والتراتيب 2 : 254 والسنة قبل التدوين : 352 وتدوين السنة : 220 وتقييد العلم : 136 . ( 3 ) التراتيب الإدارية 2 : 253 وراجع زاد المعاد لابن القيم 2 : 61 والكفاية للخطيب : 263 ونصب الراية للزيلعي 2 : 381 . ( 4 ) صحيح مسلم 1 : 13 و 14 والتراتيب 2 : 256 - 258 وفي مقدمة تقييد العلم : 19 : " هذا عبد الله بن عباس يتخذ صحفا فيها قضاء علي " وراجع المصدر : 19 عن توجيه النظر : 8 والأضواء : 67 وترتيب مسند الشافعي 2 : 180 وتدوين السنة : 220 والسنة قبل التدوين : 227 .