تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
نفسي سوءا ، أو أجره على مسلم " ( 1 ) . 93 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى زياد بن لبيد : لما قدمت كندة حجاجا قبل الهجرة . . . فلما هاجر ( صلى الله عليه وآله ) وتمهدت دعوته وجاءته وفود العرب جاءه وفد كندة فيهم الأشعث بن قيس وبنو وليعة فأسلموا ، فأطعم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بني وليعة طعمة من صدقات حضرموت ، وكان قد استعمل على حضرموت زياد بن لبيد البياضي الأنصاري فدفعها زياد إليهم فأبوا أخذها وقالوا : لا ظهر لنا فابعث بها إلى بلادنا على ظهر من عندك . فأبى زياد وحدث بينهم وبين زياد شر كاد أن يكون حربا ، فرجع قوم منهم إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكتب زياد إليه ( عليه السلام ) يشكوهم ، ثم كتب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى زياد فوصلوا إليه الكتاب وقد توفي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 2 ) . ولم يرو نص الكتاب . 94 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لعثمان بن عفان : تخلف عثمان عن بدر لتمريض ابنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فكتب له النبي ( صلى الله عليه وآله ) بسهمه وأجره ( 3 ) . 95 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى الناس في فتح مكة : لما عزم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على فتح مكة - شرفها الله تعالى - كتب إلى جميع
هامش
( 1 ) تقييد العلم : 85 ومسند أحمد 2 : 171 . ( 2 ) ابن أبي الحديد 1 : 293 و 294 وراجع البحار 40 : 75 عنه . ( 3 ) الإصابة 2 : 462 / 5448 في ترجمة عثمان بن عفان .