حتى توفي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( 1 ) .
يحتمل رجوع الضمير في " كتب له " إلى فروة وإن كان بعيدا ، لأن المناسب
كون كتاب الصدقات لمن استعمله على الصدقات ولكن ابن حجر نقل عن
البخاري أنه ( صلى الله عليه وآله ) استعمل فروة على صدقات من أسلم ولم يذكر خالدا ( 2 ) .
87 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لبارق الأزدي :
كذا ذكره الوثائق : 197 / 121 - الف عن الأهدل : 64 وقال : لم يرو نص
الكتاب ( هل هذه قبيلة بارق المذكورة تحت 124 من الوثائق ) .
لم أجد بارقا في الصحابة ، بل المراد منه قبيلة بارق من الأزد ، وبذلك عنونه
أيضا في الطبقات . قال : وكتب لبارق من الأزد . . . ثم ذكر الكتاب الآتي في الفصل
المعد لذكر النصوص .
88 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لعمرو بن عبد الله الأزدي من غامد :
كتب لهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كتابا فيه شرائع الإسلام وهو في شهر رمضان سنة
عشر . لم يرو نص الكتاب ( 3 ) .
أقول : قال ابن سعد : " حدثني غير واحد من أهل العلم قالوا : قدم وفد غامد
على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في شهر رمضان وهم عشرة . . فسلموا عليه وأقروا بالإسلام ،
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى 1 / ق 2 : 63 و 64 . راجع أسد الغابة 4 : 180 والإصابة 3 : 205 / 6981 والاستيعاب
3 : 200 هامش الإصابة والبداية والنهاية 5 : 71 والدرر لابن عبد البر : 194 والوثائق السياسية : 235
/ 116 - الف عن الوثائق السياسية اليمنية للأكوع الحوالي : 136 قال : وارجع إلى ابن سعد : 2 : 111 .
( 2 ) كما في الطبري أيضا 3 : 326 .
( 3 ) الوثائق : 198 / 123 عن زاد المعاد لابن القيم ( راجع 3 : 54 ) والطبقات 1 / ق 2 : 76 و 77 وط
بيروت 1 : 345 والتراتيب الإدارية 1 : 451 ومعجم قبائل العرب 3 : 876 .