وكتب لهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كتابا فيه شرائع الإسلام وأتوا أبي بن كعب فعلمهم
قرآنا " .
89 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى قبيلة غامد :
سفيان بن يزيد الأزدي قال : " كان في كتاب وفد غامد : في كل حال فرع قد
استغنى لسانه عن اللبن " ولم يرو النص الكامل ( 1 ) .
أقول : يحتمل قويا اتحاده مع الكتاب الذي قبله كما لا يخفى .
90 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى عبد الرحمن بن عوف :
ذكر ابن حجر في ترجمة الأصبغ بن عمرو . . . الكلبي القضاعي : " أنه كان
نصرانيا ، فأسلم على يد عبد الرحمن بن عوف في حياة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) . . . كتب عبد الرحمن
مع رجل من جهينة يقال له : رافع بن مكيث إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بخبره - أي : خبر إسلام
الأصبغ - فكتب إليه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : أن تزوج ابنة الأصبغ وهي تماضر " ( 2 ) .
ظاهر النقل أن الأصبغ كان رئيسا في قومه في دومة الجندل أو كان رئيسا في
هامش
( 1 ) الوثائق : 241 / 123 - الف ( عن الجرح والتعديل لأبي حاتم الرازي 2 : 1 / 9534 ) قال محمد حميد
الله : كأنه يقول : يؤخذ في زكاة الإبل صغار الإبل بشرط فصلها عن الرضاع .
( 2 ) راجع الإصابة 1 : 108 المرقم 470 في ترجمة الأصبغ و 2 : 416 / 5179 في ترجمة عبد الرحمن بن
عوف ودحلان هامش الحلبية 2 : 180 والمحبر : 120 والمفصل 4 : 237 ( عن ابن عساكر 1 : 89
والبكري في المعجم 2 : 564 ) وحياة الصحابة 1 : 94 و 104 ( عن الدارقطني ) والمغازي للواقدي 2 :
561 وتهذيب تاريخ ابن عساكر 1 : 92 و 3 : 87 والسيرة الحلبية 3 : 206 وكنز العمال 5 : 318 وفي ط
: 10 : 391 ورسالات نبوية : 27 .
والوثائق السياسية : 295 / 190 - الف ( عن الطبقات 3 / ق 1 : 91 وإمتاع الأسماع للمقريزي 1 : 268
وحياة الصحابة وارجع إلى الإصابة 1 : 108 وسبل الهدى خطية باريس / 1992 : ورقة 8 - ب وراجع
أيضا : 721 ) .