الفصل السابع
بدء كتبه ( صلى الله عليه وآله ) في الدعوة إلى الإسلام إلى :
الملوك والأمراء والأقيال والأساقفة
اتخاذه الخاتم
وصيته ( صلى الله عليه وآله ) للرسل
لما تم صلح الحديبية في شهر ذي القعدة سنة ست من الهجرة ( 1 ) رجع رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى المدينة قرير العين ورحيب الصدر بما فتح الله له وأنزل عليه : * ( إنا فتحنا
لك فتحا مبينا ) * ( 2 ) وبما عمل من العمل الكبير من عقد الصلح لما يرى من كثب
دخول الناس في دين الله أفواجا .
هامش
( 1 ) الطبري 2 : 620 وما بعدها والطبقات 1 / ق 2 : 15 والكامل 2 : 200 .
( 2 ) سيرة ابن هشام 3 : 334 والبداية والنهاية 4 : 177 والبحار 20 : 373 والسنن الكبرى 9 : 222 و 223
بأسانيد متعددة والدر المنثور 6 : 67 عن ابن إسحاق والحاكم والبيهقي في الدلائل عن المسور بن
مخرمة ومروان و : 68 عن ابن أبي شيبة وأحمد وأبي داود وابن المنذر والحاكم وصححه وابن مردويه
والبيهقي في الدلائل عن مجمع بن جارية الأنصاري ، وعن ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري في تاريخه
وأبي داود والنسائي وابن جرير والطبراني وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن مسعود ، وعن ابن
أبي شيبة والبخاري وابن مردويه والبيهقي عن أنس ، وعن البيهقي عن عروة ، وعن سعيد بن منصور
وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في البعث ، وعن البيهقي عن المسور ومروان و : 69 عن عبد بن حميد
عن الشعبي و : 71 عن ابن جرير وابن المنذر والحاكم وابن مردويه عن أنس ، ونور الثقلين 5 : 47 عن
أنس وابن مسعود و : 48 عن مجمع بن حارثة والزهري و : 54 عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) وتفسير الطبري 26 :
43 عن ابن مسعود وأنس والشعبي ومجاهد و : 44 عن أنس وقتادة وسهل بن حنيف وجابر والبراء
ومجمع بن جارية والبدء والتاريخ 4 : 225 .