عقبة وعبد الله بن الأرقم يكتبان القبالات " ( 1 ) .
وفي التنبيه والاشراف : " وعبد الله بن الأرقم . . والعلاء بن عقبة يكتبان بين
الناس المدائنات وسائر العقود والمعاملات " . ( وراجع المفصل 8 : 126 )
وقال ابن كثير : " ومنهم رضي الله عنهم : عبد الله بن أرقم بن أبي الأرقم
المخزومي أسلم عام الفتح وكتب للنبي . . . يجيب عنه الملوك " .
قال ابن عبد ربه : " وكان عبد الله بن الأرقم . . والعلاء بن عقبة يكتبان بين
القوم في قبائلهم ومياههم ، وفي دور الأنصار بين الرجال والنساء ، وكان ربما كتب
عبد الله بن الأرقم إلى الملوك ( وراجع المفصل 8 : 131 ) وكتب بعده ( صلى الله عليه وآله ) لأبي بكر
وعمر " ( 2 ) .
وقال الطبري : وكان عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث والعلاء بن عقبة
يكتبان بين القوم في حوائجهم ، وكان عبد الله بن الأرقم ربما كتب إلى الملوك .
وفي كنز العمال 2 : 319 : " وجاءه أناس من أهل اليمن ، فسألوه أن يكتب لهم
كتابا ، فأمر عبد الله بن الأرقم أن يكتب لهم كتابا ، فكتب لهم فجاء به فقال : أصبت "
( عن ابن راهويه وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه ) .
5 - أبو بكر بن أبي قحافة .
قال أبو عمر : " وممن كتب لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أبو بكر الصديق ذكر ذلك عمر بن
هامش
( 1 ) القبالة اسم من تقبل العمل لما يلتزمه الانسان من عمل ودين وغير ذلك ، وفي الأساس كل من تقبل
بشئ مقاطعة وكتب عليه بذلك الكتاب فعمله القبالة والكتاب المكتوب عليه هو القبالة ، راجع أقرب
الموارد .
( 2 ) الإصابة 2 : 273 وأسد الغابة 1 : 50 والمفصل 8 : 126 والمستدرك 3 : 335 وقال في المصباح 1 :
172 " واستكتبه عمر واستعمله على بيت المال ولم يزل على بيت المال خلافة عمر كلها وسنتين من
خلافة عثمان " .