وقال الجوهري : الدكان : واحد الدكاكين ، وهي الحوانيت .
فارسي معرّب .
- وقال ابن فارس : هو عربي مشتق من دكنت المتاع إذا نضدته .
« المطلع للبعلى ص 251 ، 252 ، والتوقيف ص 339 ، ونيل الأوطار 3 / 194 » .
الدلالة :
كون الشيء بحاله يلزم من العلم به العلم بشيء آخر ، ودلالة اللفظ على معناه : مطابقة ، وعلى جزئه : تضمّن ، وعلى لازمه الذهني : التزام والأخير شاملة لدلالة الاقتضاء ، ودلالة الإيماء ، لأنه إن توقف صدق المنطوق أو صحته على إضمار فدلالة اقتضاء ، وإلا فإن دلّ على ما لم يقصد فدلالة إشارة ، وإلا فدلالة إيماء .
فالأول : كخبر « رفع عن أمّتي الخطأ والنسيان » [ ابن ماجة « الطلاق » 16 ] : أي المؤاخذة بها .
والثاني : كقوله تعالى : * ( وسْئَلِ الْقَرْيَةَ ) * . [ سورة يوسف ، الآية 82 ] : أي أهلها .
الثالث : كقولك لمالك عبد : أعتقه عنّي ، ففعل : أي ملَّكه لي فأعتقه عنّي .
« إحكام الفصول ص 74 ، والتعريفات ص 93 ، والحدود الأنيقة للشيخ زكريا الأنصاري ص 78 ، 79 ، ولب الأصول مختصر جمع الجوامع ص 37 » .
دلالة الإشارة :
هي دلالة اللفظ بنفسه على معنى لم يسق من أجله .
توضيحه : إن الكلام قد يفهم منه أمر خارج لم يقصده المتكلم ولا سيق الكلام لأجله ، ولكن يتبع مقصود الكلام كدلالة قوله تعالى : . * ( وكُلُوا واشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ) * .
[ سورة البقرة ، الآية 187 ]