بها ) بين الجواهر والأجسام والأعراض والواجب والممكن والممتنع ( تمييزا جازما مطابقا ) : أي لا يحتمل النقيض .
فلا يدخل إدراك الحواس لجواز غلط الحسّ ، لأنه قد يدرك الشيء لا على ما هو عليه ، كالمستدير مستويا ، والمتحرك ساكنا ونحوهما .
قال الشيخ زكريا الأنصاري : هو إدراك الشيء على ما هو به ، ويقال : ملكة يقتدر بها على إدراك الجزئيات .
وفي « أحكام الفصول » : معرفة المعلوم على ما هو به عليه .
العلم المحدث : ينقسم إلى قسمين : ضروري ، ونظري .
فالضرورى : ما لزم نفس المخلوق لزوما لا يمكنه الانفكاك عنه ، ولا الخروج منه ، وهو يقع من ستة أوجه :
الحواس الخمس التي هي :
الأول : حاسة البصر . الثاني : حاسة السمع .
الثالث : حاسة الشم . الرابع : حاسة الذوق .
الخامس : حاسة اللمس .
السادس : ما علمه المخلوق ابتداء من غير إدراك حاسة من هذه الحواس ، كالعلم بحال نفسه من صحته وسقمه وفرحه وحزنه وغير ذلك .
والعلم النظري : ما احتاج إلى تقدم النظر والاستدلال ووقع عقيبه بغير فصل .
علم الفقه : هو العلم بالأحكام الشرعية العملية ( الفروعية ) من أدلتها التفصيلية ، فهو العلم بالأحكام الشرعية الفرعية المتعلقة بأفعال العباد في عباداتهم ومعاملاتهم وعلاقاتهم الأسرية وجناياتهم والعلاقات بين المسلمين بعضهم وبعض ، وبينهم وبين غيرهم في السلم والحرب ، وغير ذلك .
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية — صفحة 535
مساهمون: محمود عبد الرحمن عبد المنعم
ص٥٣٥