المولود نفسه بالوجود والحياة في هذا الوقت الخاص كانت الذبيحة أضحية .
واصطلاحا :
قال ابن عرفة : « ما تقرب بذكاته من جذع ضأن أو ثنىّ سائر النعم سالمين من بيّن عيب مشروط بكونه في نهار سابع ولادة آدمي حيّ عنه » .
وفي « الكواكب الدرية » : « ما يذبح أو ينحر من النعم في سابع ولادة المولود » .
وفي « الإقناع » : « الذبيحة عن المولود يوم سابعه » بحسب يوم الولادة من السبعة بخلاف الختان فإنه لا يحسب منها ، لأن المرعى في العقيقة المبادرة إلى فعل القربة ، والمرعى في الختان التأخير لزيادة القوة ليحتمله .
وفي « كفاية الأخيار » : « اسم لما يذبح في اليوم السابع يوم حلق رأسه تسمية لها باسم ما يقارنها » .
وفي « معجم المغني » : « هي الذبيحة التي تذبح عن المولود ، وقيل : الطعام الذي يصنع ويدعى إليه من أجل المولود » .
فائدة :
جاء في « تحرير التنبيه » : أن الضيافات أنواع :
- الوليمة : للعرس .
- الخرس والخرص - بضم الخاء وبالسّين وبالصاد - :
للولادة .
- والإعذار : بالعين المهملة والذّال المعجمة : للختان .
- الوكيرة : للبناء .
- النقيعة : لقدوم المسافر ، مأخوذة من النقع وهو الغبار ، ثمَّ قيل : إن المسافر يصنع الطعام ، وقيل : يصنعه غيره .