پرش به محتوای اصلی

المجموع — صفحه 217

پدیدآورندگان:

ص۲۱۷
الأحاديث الصحيحة السابقة ( لا حرج ) ولم يفرق النبي صلى الله عليه وسلم بين عالم وجاهل ( فان قالوا ) المراد لا إثم لكونه ناسيا ( قلنا ) ظاهره لا شئ عليه مطلقا وأجمعوا على أنه لو نحر قبل الرمي لا شئ عليه والله أعلم *