تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
چون خبر آن را دريافت كرد بر او سخت گران آمد . و از اشعار او در مذهب آمده است :
لست ارجو النجاة من كلما اخشاه الا باحمد و على و ببنت الرسول فاطمة الطهر و سبطيه و الامام على
« اميد نجات از آنچه مىترسم ، جز به احمد و على ندارم . و به دخت پيامبر فاطمه پاك ، و دو سبط او و امام على » .
و التقى النقى باقر علم اللَّه فينا محمد بن على و ابى جعفر و موسى و مولاى على اكرم به من على و ابنه العسكرى و القائم المظهر حقى محمد و على بهم ارتجى بلوغ الامانى يوم عرضى على الاله العلى
و در اين مورد از اوست :
شافعى احمد النبى و مولاى على و البنت و السبطان و على و باقر العلم و الصا دق ثم الامين بالتبيان و على و محمد بن على و على و العسكرى الدانى و الامام المهدى في يوم لا ينفع الا غفران ذى الغفران
و از اشعار حكمت آميز اوست :
غنى النفس لمن يعق ل خير من غنى المال و فضل الناس فى الانف س ليس الفضل فى الحال ( 1 )
و گويد :
المرء نصب مصائب لا تنقضى حتى يوارى جسمه فى رمسه فمؤجل يلفى الردى فى اهله و معجل يلقى الردى فى نفسه
( 2 )
هامش
( 1 ) بىنيازى روحى براى كسى كه تعقل كند بهتر از بىنيازى مالى است . و برترى روانى مردم برتر از برترى در حال آنها است . ( 2 ) شخص در انتظار مصائب بىپايان است تا وقتى كه بدنش را در خاك پنهان كنند . اين مصائب اگر مدت دار باشد ، او هلاك خاندانش را مىبيند و اگر سريع باشد مرگ خود را خواهد يافت .