تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
فقه را به مذهب ابو حنيفه فرا گرفت و از حسن بن احمد بن حبيب كرمانى ، صاحب « مسدد » و احمد ابن خليل الحلبى ، صاحب ابى اليمان حمصى ، و از احمد بن محمد بن ابى موسى الانطاكى ، و انس بن سالم خولانى و حسن بن احمد بن ابراهيم بن فيل ، و فضل بن محمد العطار كه همه انطاكىاند ، و از حسين بن عبد اللَّه قطان رقى ، و احمد بن عبد اللَّه بن زياد جبلى . و محمد بن حسين بن خالد آلوسى طرطوسى . و حسن بن الطيب الشجاعى . و عمر بن ابى عيلان ثقفى و ابى بكر بن محمد بن محمد الباغندى . و حامد بن محمد بن صعيب بلخى و ابى القاسم بغوى . و ابى بكر بن ابى داود ، حديث فرا گرفت و مشايخ حديث او شدند و علم نجوم را نزد البنائى منجم صاحب زيج خواند . ابو حفص بن آجرى بغدادى ، و ابو القاسم بن ثلاج ( 1 ) بغدادى و عمر بن احمد بن محمد المقرى و فرزند او ابو على محسن تنوخى از او حديث روايت كرده‌اند . او اول كسى است كه در ايام مقتدر باللَّه كه خلافتش از سال 295 ه تا سالى كه كشته شد 320 ه طول كشيد از قبل قاضى ابى جعفر احمد بن اسحاق بن بهلول تنوخى به سمت قاضى عسكر را در مكرم و شوشتر ، و جندى شاپور داشت ، اين مقام را ابو على ابن مقله براى او نوشت و اين امر در سال 310 ه درسى و دومين سال عمرش بود آنگاه مقام قضاوت اهواز و نواحى واسط و حومهء آن و كوفه و مسير رود فرات و چند ناحيه از حدود شام و ارّجان و سرزمينهاى شاپور بطور مجتمع و پراكنده مقام قضاوت ايذج و جند حمص را از قبل المطيع للَّه كه در سال 334 ه به خلافت رسيد اشغال كرد و المطيع للَّه سمت قاضى القضاة را كه او متصدى بود بر اثر تخليط برخى از دشمنان از او گرفته و به ابى السائب واگذار كرده و ابن مقله مقام مظالم ( دادخواهى ) اهواز را به او واگذاشت ، و بعد از او در واسط ابو عبد اللَّه بريدى ، متصدى پاره اى از امور نظر و كلام گرديد . ثعالبى گويد : او تا چند سال قضاوت بصره و اهواز را متصدى بود ، و هنگامى كه از آن دست بداشت ، سيف الدوله به ديدنش آمد مدحش گفت ، و از مقامش تجليل
هامش
( 1 ) در انساب سمعانى « فلاح » ضبط شده .
الغدير ( فارسي ) — صفحة 265 | جمعي از مترجمين / جمال موسوي / الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)