قوله ( ولم يصروا ) لم يقيموا ، والاصرار الإقامة على الذنب أو ترك التوبة
منه . قوله ( أجل ) بمعنى نعم ، وقد ذكرت
قوله ( من أتى من هذه القاذورات شيئا ) هي جمع قاذورة وهي الفعل القبيح
واللفظ السيئ ، وقذرت الشئ وتقذرته أي عقته وكرهته .
قوله ( من أبدى لنا صفحته ) الصفحة جانب العنق ، ومعناه من أظهر لنا
أمره أي أقر به وأقمنا عليه الحد
قوله ( تهيج فيه الطبائع ) أي تثور ، يقال هاج الشئ يهيج هيجا وهيجانا ،
أي ثار ، الطبائع جمع طبيعة ، وقد ذكر
قوله ( لم ترد بمعرة ) أي عيب وعاره لحقه ، والمعرة أيضا الاثم ، قال الله
تعالى ( فتصيبكم منهم معرة ) أي إثم
ونستطيع أن نلخص الشهود الواردين في كتب المصنف في نقاط أجاز
بعضهم ورد الآخرين وهم :
( من رد شهادتهم )
1 - الصبي والمغفل 2 - العبد والكافر 3 - أهل دين على أهل دين آخر
4 - أهل الزور 5 - أهل الفسق 6 - أصحاب الكبائر 7 - الخائن
والخائنة والزاني والزانية 8 - من لا مروءة له كالرقاص 9 - لا عب
القمار 10 - لاعب النرد 11 - جار لنفسه نفعا 12 - الأخ لأخيه
( من أجاز شهادتهم )
1 - أصحاب للصغائر 2 - لا عب الشطرنج 3 - من لعب بالحمام
4 - الحاوي
( من اختلف فيه )
1 - من شرب القليل من النبيذ 2 - من لم يكثر من الغناء
3 - من قلل استعمال آلات الطرب 4 - الولد لأبيه وبالعكس
5 - العدو . أحد الزوجين للآخر 6 - التائب
المجموع — صفحة 250
مساهمون: النووي
ص٢٥٠