فيهم ثلاثمائة فارس فأعطى الفارس سهمين والراجل سهما ) أحمد وأبو داود وذكر أن
حديث ابن عمر أصح ، قال وأن الوهم في حديث مجمع أنه قال ثلاثمائة فارس ،
وإنما كانوا مائتي فارس ) وقال الحافظ في إسناده ضعفا
حديث ابن عمر ( الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ) أخرجه
البخاري ومسلم عن عروة بن الجعد البارقي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( الخيل معقود في
نواصيها الخير الاجر والمغنم اليوم القيامة ) وأخرج أحمد ومسلم والنسائي من حديث جرير
البجلي نحوه وأخرج أحمد من طريق آخر عن أسماء بنت يزيد ( الخيل في نواصيها
الخير أبدا اليوم القيامة ، فمن ربطها عدة في سبيل الله واتفق عليها احتسابا كان
شبعها وجوعها وريها وظمؤها وأرواثها وأبوالها فلاحا في موازينه يوم القيامة )
حديث أن الزبير حضر بأفراس فلم بسهم له النبي صلى الله عليه وسلم إلا لفرس واحد ،
رواه الشافعي ، وروى الواقدي ( كان مع الزبير يوم خيبر فرسان فأسهم له
النبي صلى الله عليه وسلم خمسة أسهم ) وهو مرسل ، ويوافق مرسل مكحول ، لكن الشافعي
كان يكذب الواقدي .
اللغة :
قوله ( بإيجاف الخيل والركاب ) قيل وجيفها سرعتها في سيرها وقد أوجفها
راكبها ، وقوله تعالى ( قلوب يومئذ واجفة ) أي شديده الاضطراب ، وإنما
سمى الوجيف في السير الشدة هزه واضطرابه . ذكره العزيزي . وقال الجوهري
هو ضرب من سير الإبل والخيل ، يقال وجف البعير يجف وجفا ووجيفا ،
وأوجفته أنا ، ويقال أوجف فاتجف )
قوله ( فإن حضر بفرس حطم أو صرع أو أعجف ) الحطم المنكسر في نفسه
يقال الفرس إذا انهدم لطول عمره حطم ، ويقال حطمت الدابة أي أسنت ،
والصرع بالتحريك الضعيف ، والأعجف المهزول . قوله ( لا يغنى غناء الخيل )
أي لا يكفي كفايتها والغناء بالفتح والمد الكفاية . قوله ( فإن نفق أو باعه ) نفقت الدابة
تنفق نفوقا أي ماتت . قوله ( فإن عار فرسه ) أي ذهب على وجهه وأفلت من
يده ، ويقال سمى العير عيرا لتفلته ، ومنه قيل للغلام الذي خلع عذاره وذهب
حيث شاء عبار وفرس عبار ومعيار إذا كان مضمرا ، ونفور الطحال هو ورمه
المجموع — صفحة 357
مساهمون: النووي
ص٣٥٧