( الشرح ) حديث ( أمرت أن أقاتل . . ) متفق عليه من حديث عمر
وأبي هريرة .
حديث عمران بن الحصين ( أن الأسير العقيلي قال يا محمد . . ) مسلم
( بريدة ( إذا أمر أميرا على جيش أو سرية . . ) أخرجه مسلم بطوله
( عمرو بن العاص ( بعثا بريدا إلى أبى بكر برأس يناق البطريق . . )
في كتاب أخبار زياد لمحمد بن زكريا الغلابي الأخباري
حديث ( جاء وفد هوازن مسلمين ) سبق تخريجه
( جاء ستة آلاف سبى من هوازن ) الواقدي وابن إسحاق في المغازي
اللغة : قوله ( لا تغدروا ) لا تتركوا الوفاء بالذمة ، ولا تمثلوا لا تجدعوا الانف
ولا تصلموا الاذن ونحوه ، ولا تغلوا لا تخونوا لتخفوا شيئا من الغنيمة .
قوله ( بعثا بريدا ) أي رسولا وقد ذكر
قوله ( يناق البطريق ) بتقديم الياء على النون والتشديد ، قال الصنعاني في
التكلمة ويخفف نونه أيضا ، وهو جد الحسن بن مسلم بن يناق من تابع التابعين
والبطريق عند الروم مثل الرئيس عند العرب وجمعه بطارقة
قوله ( فمن أحب منكم ان يطيب ) معناه من أحب أن يهب بطيب نفس منه
( وطيبنا لك ) وهبنا لك عن طيب أنفسنا ومنه ( سبى طيبية ) بكسر الطاء وفتح
الياء صحيح السباء لم يكن عن غدر ولا نقض عهد
قوله ( ولا يختار الامام ما في الأسير من القتل والاسترقاق ) سبق ايضاحه
فيما قبله مباشرة بشئ من التوسع ، الا أن ابن حزم قال : ولا يحل فداء الأسير
المسلم إلا بمال واما بأسير كافر ، ولا يحل ان يرد صغير سبى من ارض الحرب
إليهم لا بفداء ولا بغير فداء ، لأنه قد لزمه حكم الاسلام بملك المسلمين فهو
وأولاد المسلمين سواء ولا فرق ، وهو قول المزني
قال المصنف رحمه الله تعالى :
( فصل ) وان دعا مشرك إلى المبارزة فالمستحب ان يبرز إليه مسلم ، لما
روى أن عتبة وشيبة ابني ربيعة والوليد بن عتبة دعوا إلى المبارزة فبرز إليهم
المجموع — صفحة 315
مساهمون: النووي
ص٣١٥