تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموع — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
ابن يعلى له أن أجيرا ليعلي بن منية عض رجل ذراعه فجذبها فسقطت ثنيته فرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال أردت أن تقضمها كما يقضم الفحل ) وكذا ابن ماجة وروى النسائي عن حصين بن أبي يعلى في الذي عض فندرت ثنيته إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا دية لك ) وفى رواية ( كما يعض البكر فأبطلها ) وفى لفظ ( فأطلها ) وفى رواية عن يعلى ( أنه استأجر أجيرا فعض يده فانتزعت ثنيته فخاصمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أيدعها يقضمها كقضم الفحل ، وفى رواية : أيدعها في فيك تقضمها كقضم الفحل . وفى رواية : غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جيش العسرة وكان أوثق عمل لي في نفسي ، وكان لي أجير فقاتل إنسانا ، فعض أحدهما إصبع صاحبه فانتزع أصبعه فأندر ثنيته فسقطت فانطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأهدر ثنيته وقال أفيدع يده في فيك تقضمها . اللغة : شهيد ، أصل الشهادة الحضور ، ومنه الشهادة على الخصم ، وكأن الشهداء أحضرت أنفسهم دار السلام وشاهدوا الجنة وأرواح غيرهم لا تشهدها إلا بعد البعث . وقيل سمى شهيدا لان الله تعالى وملائكته يشهدون له بالجنة . وقيل سموا شهداء لأنهم يستشهدون يوم القيامة مع النبي صلى الله عليه وسلم على الأمم . وقال الامام السيد رشيد رضا في التفسير فيه وجهان ( أحدهما ) أنه من الشهادة في القتال ، وهي أن يقتل المؤمن في سبيل الله ، أي مدافعا عن الحق قاصدا إعلاء كلمته ( والثاني ) أنه من الشهادة على الناس ( بالصياح والاستغاثة ) يقال صياح صياح بضم الصاد وكسرها ، والاستغاثة دعاء الناس والاستنصار بهم ( بأن يبعج جوفه ) بعج جوفه بعجا إذا شقه فهو مبعوج ( الفحل ) هو بالحاء ، أي الفحل من الإبل . قوله ( وهل يجب عليه الدفع ) ينظر فيه . . الخ قال ابن المبارك يقاتل عن ماله ولو درهمين .