في النار ، وتتركون أقواما يتبعون أذناب الا بل حتى يرى الله خليفة رسوله
والمهاجرين والأنصار أمرا يعذرونكم به ، فعرض أبو بكر ما قال على القوم ،
فقام عمر بن الخطاب فقال قد رأيت رأيا وسنشير عليك ، أما ما ذكرت من
الحرب المجلية والسلم المخزية فنعم ما ذكرت ، وأما ما ذكرت أن نغنم ما أصبنا
منكم وتردون ما أصبتم منا فنعم ما ذكرت ، وأما ما ذكرت تدون قتلانا وتكون
قتلاكم في النار ، فإن قتلانا قاتلت فقتلت على أمر الله أجورها على الله ليس لها
ديات ، فتبايع القوم على ما قال عمر )
اللغة ( بزاخة ) بالضم والخاء معجمة . قال الأصمعي بزاخة ماء لطئ بأرض
نجد . وقال أبو عمرو الشيباني ماء لبنى أسد كانت فيه وقعة عظيمة في أيام أبى بكر
الصديق مع طليحة بن خويلد الأسدي ، وكان قد تنبأ بعد النبي صلى الله عليه وسلم
انتهى من معجم البلدان .
( المجلية ) قال في القاموس جلا القوم عن الموضع ومنه جلوا وجلاه وأجلوا
تفرقوا أو جلا من الخوف وأجلى من الجدب ، ويحتمل أن تكون بالخاء أي
المهلكة ، والمراد الحرب المفرقة لأهلها لشدة وقعها وتأثيرها
( السلم المخزية ) بالخاء المعجمة والزاي أي المذلة
( الحلقة ) بفتح الحاء المهملة وسكون اللام بعدها قاف ، قال في القاموس
الحلقة الدرع والخيل . اه . وقال في النهاية والحلقة بسكون اللام السلاح عاما
وقيل الدروع خاصة .
( الكراع ) الخيل . قال في القاموس هو اسم لجميع الخيل
( تدون قتلانا ) قال في المختار وديت القتيل أدية دية ، أعطيت دينه
( يتبعون أذناب الإبل ) أي يمتهنون بخدمة الإبل ورعيها والعمل بها لما في
ذلك من الذلة الصغار .
اختلف الناس في ميراث المرتد ، فقالت طائفة هو لورثته ، لما روى أن على
ابن أبي طالب قال ( ميراث المرتد لولده ) وعن الأعمش عن الشيباني قال
أتى علي بن أبي طالب بشيخ كان نصرانيا فأسلم ثم ارتد عن الاسلام ، فقال له
على لعلك إنما ارتددت لان تصيب ميراثا ثم ترجع إلى الاسلام ؟ قال لا . قال
المجموع — صفحة 236
مساهمون: النووي
ص٢٣٦