من يدل عينه فاقتلوه . وهذا قد بدل . وقال مالك وأحمد وإسحاق لا تقبل توبة
الزنديق ولا يحقن دمه بذلك ، وهو إحدى الروايتين عن أبي حنيفة ، والرواية
الأخرى كمذهبنا .
دليلنا قوله تعالى ( يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد
إسلامهم إلى قوله تعالى فإن يتوبوا بك خيرا لهم ) فأثبت لهم التوبة بعد
الكفر بعد الاسلام
وروى عمر وأبو بكر وأبو هريرة وأنس وغيرهم أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ، فإذا قالوها عصموا
منى دماءهم وأموالهم إلا بحقها ) وهذا قد قالها .
المجموع — صفحة 233
مساهمون: النووي
ص٢٣٣