تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩

12 - ( 10182 ) وامق مسيحى

آيا نه در خم غدير - محمد ، على را در حضور جمع در موسم حج بپاداشت ( 1 ) و به آنها گفت : از ميان شما كسى كه من مولاى اويم بعد از من مولايش على پسر فاطمه است ( 2 ) . آنگاه گفت : خداى من ، با دوستانش مهرورز و دشمنانش را دشمن دار ( 3 ) . تا آنجا كه گويد : آيا اين على نبود كه عمرو ( ابن عبدود ) را روز جنگ احزاب چنان با شمشير زد كه غرقابه خون شد ( 4 ) . تو يا على براى خدا در مقابل همهء قبائل عرب ايستادى و در راه حق از ملامت احدى نهراسيدى ( 6 ) و بعد از محمد تو از همه به او شايسته تر بودى زيرا جاهل با عالم يكسان نيست ( 7 ) .
هامش
( 1 )أليس بخم قد اقام محمد عليا باحضار الملا فى المواسم( 2 )فقال لهم من كنت مولاه منكم فمولاكم بعدى على بن فاطم( 3 )فقال : الهى كن ولى وليه و عاد اعاديه على رغم راغم( 4 )أما رد عمرا يوم سلع بباتر كان على جنبيه لطخ العنادم( 6 )و عاديت فى اللَّه القبائل كلها و لم تخش فى الرحمن لومة لائم( 7 )و كنت احق الناس بعد محمد و ليس جهول القوم فى حكم عالم
الغدير ( فارسي ) — صفحة 29 | جمعي از مترجمين / جمال موسوي / الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)